تقييم الأمن الغذائي والتغذية لدى الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري في تونس
تُظهر نتائج التقييم أنّ انعدام الأمن الغذائي لدى الأشخاص المتعايشين مع الفيروس بلغ 39%، مع فجوات ملحوظة إلى قصوى في استهلاك الغذاء. يلجأ ثلث هؤلاء الأشخاص إلى استراتيجيات تأقلم صعبة، مثل التسوّل، والانخراط في أنشطة غير قانونية، والتشرّد، لتلبية احتياجاتهم الغذائية.
أكثر من نصف الأسر المتعايشة مع الفيروس تعاني من الديون، بينما تبلغ نسبة البطالة 58%، مع الإشارة إلى أنّ الغذاء يمثّل النفقات الأساسية لهذه الأسر. ويُعدّ انعدام الأمن الغذائي أكثر انتشارًا بين الأشخاص الأكثر فقرًا.
كما يرتبط ضعف الالتزام بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية ارتباطًا وثيقًا بالفقر وانعدام الأمن الغذائي. وتكاد نسبة انعدام الأمن الغذائي تتضاعف لدى الأشخاص غير الملتزمين بالعلاج، مقارنةً بالملتزمين به. وينتمي الأشخاص الذين يتخلّفون عن تناول العلاج غالبًا إلى أفقر الشرائح، ما يعكس هشاشة هذا الفئة وارتفاع مستوى تعرضها للمخاطر.