فيديو
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
امنحوهم الوقت الكافي: لكل طفل وقته الخاص
ممارسات تأديبية عنيفة: ظاهرة مجتمعية مقلقةفي تونس، شهدت ممارسات التأديب العنيف تراجعًا، حيث انخفضت من 94% سنة 2012 إلى 81% سنة 2023. ويُظهر هذا التقدّم أن التغيير ممكن. ومع ذلك، لا يزال الطريق طويلًا، إذ يتعرّض 8 من كل 10 أطفال إلى أساليب تأديبية عنيفة داخل المنزل.🔹 يقرّ 65.2% من البالغين بأنهم استخدموا أشكالًا من العقاب العنيف مع أطفالهم.
🔹 ولا يزال 64.6% منهم يعتقدون أن من حق الوالدين استخدام العنف في التربية.هذه الممارسات تترك آثارًا طويلة الأمد على نمو الطفل، حيث تؤثر على تقديره لذاته، وإحساسه بالأمان، وقدرته على بناء علاقات قائمة على الثقة.العنف لا مكان له في التربية. فلكل طفل الحق في أن ينشأ في بيئة آمنة وداعمة.إن إنهاء هذه الظاهرة مسؤولية جماعية. وللخروج من دائرة العنف، من الضروري تعزيز بدائل إيجابية قائمة على الاحترام، والاستماع، والتواصل، واللطف، ووضع حدود واضحة.حملة لتعزيز التربية الإيجابيةفي إطار مواصلة الحراك المجتمعي لمناهضة مختلف أشكال العنف ضد الأطفال «يكبر وما ينساش»، أطلقت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بدعم من UNICEF، حملة «عطيهم الوقت الكافي».وتهدف هذه الحملة إلى التوعية بممارسات التربية الإيجابية لدى الأولياء والجمهور الواسع، كما تسعى إلى فتح نقاش مجتمعي حول بدائل التأديب العنيف، مع التركيز على قيم مثل اللطف، والاستماع، والتواصل، واللعب، وغيرها من الأساليب الإيجابية.
🔹 ولا يزال 64.6% منهم يعتقدون أن من حق الوالدين استخدام العنف في التربية.هذه الممارسات تترك آثارًا طويلة الأمد على نمو الطفل، حيث تؤثر على تقديره لذاته، وإحساسه بالأمان، وقدرته على بناء علاقات قائمة على الثقة.العنف لا مكان له في التربية. فلكل طفل الحق في أن ينشأ في بيئة آمنة وداعمة.إن إنهاء هذه الظاهرة مسؤولية جماعية. وللخروج من دائرة العنف، من الضروري تعزيز بدائل إيجابية قائمة على الاحترام، والاستماع، والتواصل، واللطف، ووضع حدود واضحة.حملة لتعزيز التربية الإيجابيةفي إطار مواصلة الحراك المجتمعي لمناهضة مختلف أشكال العنف ضد الأطفال «يكبر وما ينساش»، أطلقت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بدعم من UNICEF، حملة «عطيهم الوقت الكافي».وتهدف هذه الحملة إلى التوعية بممارسات التربية الإيجابية لدى الأولياء والجمهور الواسع، كما تسعى إلى فتح نقاش مجتمعي حول بدائل التأديب العنيف، مع التركيز على قيم مثل اللطف، والاستماع، والتواصل، واللعب، وغيرها من الأساليب الإيجابية.