آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٧ مارس ٢٠٢٦
كلمة السيدة المنسقة المقيمة لنظام الأمم المتحدة في تونس بمناسبة الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمشروع
لمعرفة المزيد
قصة
٢٦ مارس ٢٠٢٦
من تثمين الموارد إلى حماية الأراضي: مجتمعات تونسية تبني مستقبلًا مستدامًا
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٠ مارس ٢٠٢٦
غدوة خير… التضامن سبيلنا لتجاوز التحديات وبناء أجيال واعدة
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في تونس
أهداف التنمية المستدامة (ODD)، المعروفة أيضًا بالأهداف العالمية، تمثل نداءً عالميًا للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية كوكب الأرض، وضمان السلام والازدهار لجميع الشعوب. وهي أيضًا أهداف الأمم المتحدة في تونس:
بيان صحفي
٢٠ مارس ٢٠٢٦
غدوة خير… التضامن سبيلنا لتجاوز التحديات وبناء أجيال واعدة
يحِلُّ عيدُ الفطر هذا العام متزامنًا مع ذكرى الاستقلال، في تلاقٍ نادر لا يتكرر إلا كل ثلاثة وثلاثين إلى خمس وثلاثين سنة. ورغم اختلاف طبيعة المناسبتين، فإن رمزيتهما تتقاطع بعمق؛ فالعيد مناسبة تُجدَّد فيها قيم الرحمة والتضامن والتآزر، فيما تُذَكِّرُنا ذكرى الاستقلال بالمسار الوطني الذي اختار فيه التونسيون طريق السيادة وبناء الدولة واجتماع هاتين المناسبتين في لحظةٍ واحدة يمنح البلاد فرصة ثمينة لتجديد العهد على تعزيز التضامن، وتعميق الإرادة الجماعية للمضيّ نحو مستقبل أكثر عدلًا وتنميةً وازدهارًا. وتحتاج تونس اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى هذا النفس الواقعي، وإلى تعزيز روح التضامن في ظل ما يشهده العالم من تحديات قاسية واضطرابات متزايدة وتآكل في الثقة بقدرة النظام الدولي على احتواء الخلافات في إطار القانون الدولي. وهنا يظهر الشرخ الكبير في رؤية الواقع ومستقبل البشرية اليوم. فديناميكيات الأمم المتحدة ما هي إلا انعكاس لهذا الشرخ الذي قسم العالم وتركنا جميعًا نحدق في هذه الهاوية المظلمة؛ خائفين على مستقبل أطفالنا فيما نشعر بارتجاج الأرض تحت أقدامنا ننسى أن الجسر التاريخي الذي بُني لمعالجة هذه الهاوية المظلمة قد أُقيم على أسس متينة من القيم المشتركة: السلام، وكرامة الإنسان، والعدالة، والمساواة التي شكلت ميثاق الأمم المتحدة. لقد وُلدت الأمم المتحدة قبل ثمانين عامًا من رحم حرب عالمية مدمّرة، عندما أدركت البشرية أن السلام الدائم/المستدام لا يمكن أن يُبنى بالقوة وحدها، بل بالالتزام المشترك بالقانون الدولي وبالكرامة الإنسانية. وتستمدّ منظمة الأمم المتحدة قوتها من إرادة الشعوب والدول في مدّ جسور التعاون والعمل الجماعي إدراكًا بأن التحديات الكبرى لا تعترف بالحدود ولا يمكن لأي دولة مواجهتها بمفردها. ويحتاج العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تونس وجميع أصدقائها لمواصلة المشاركة والدفاع عن هذا الجسر التاريخي. وإلى جميع المتشككين في الأمم المتحدة، أقول: الأمم المتحدة هي أنتم وأنا وليست فقط ” الآخر“. الأمم المتحدة هي انعكاس لما تريده الدول الأعضاء وما تصنعه منها. الأمم المتحدة هي حلمنا بمستقبل أفضل. حلم قد يحتاج التحديث وقد يستفيد من الابتكار لكن تبقى جذوره عميقة مثل أشجار الزيتون التونسية المعمرة - متجذر في العدالة والكرامة الإنسانية. وقد برهنت التجارب، أن تضافر جهود الدول وتكاتفها في عملٍ مشترك ومنسق عندما يقترن بالتزام صادق، قادر على إحداث فارق ملموس في حياة الملايين. فعلى مدى ثمانين عامًا، ساهمت منظومة الأمم المتحدة، عبر وكالاتها المتخصصة، في حماية الفئات الأكثر هشاشة، وتوسيع فرص التعليم والصحة، والاستجابة للأزمات الإنسانية. فقد رعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أكثر من 122 مليون شخص فرّوا من الحروب والاضطهاد، ووفّر برنامج الأغذية العالمي الغذاء لما يزيد على 160 مليون شخص في 120 دولة. كما تمكنت منظمة الطفولة من تلقيح نحو 45٪ من أطفال العالم وإنقاذ حياة أكثر من 150 مليون طفل. وساهمت منظمة الصحة العالمية وبرامج الأمم المتحدة الصحية في حماية ملايين الأرواح من أوبئة فتاكة، ولعبت دورًا محوريًا خلال جائحة كوفيد-19. كما استفادت 2.8 مليار امرأة وفتاة من قوانين وخدمات أساسية لضمان حقوقهن. وهذه بعض الأمثلة البارزة على ما يمكن تحقيقه عندما تتكاتف الدول في إطار التعاون الدولي. وفي هذا المسار، تحتل تونس مكانة خاصة. فمنذ استقلالها، اختارت الانفتاح على العالم والانخراط الفاعل في التعاون الدولي، وأسهمت في دعم السلم والأمن في مناسبات عدة، نذكر منها، استقبال تونس لآلاف الجزائريين، واحتضان قادة حركة تحرير فلسطين عام 1982، وفتح الأسر التونسية منازلها لاستضافة اللاجئين الليبيين عام 2011. كما شاركت تونس في 26 عملية لحفظ السلام منذ الاستقلال، وعبّرت في محطات متعددة عن التزامها بالحوار وبالحلول الجماعية. وإلى جانب هذا الدور الدولي، راهنت تونس على مدى عقود على الاستثمار في الإنسان، باعتباره أساس التنمية المستدامة، مع التركيز على التعليم والعمل اللائق والعدالة الاجتماعية وحقوق المرأة. واليوم، تواجه تونس، كسائر دول العالم، تحديات اقتصادية واجتماعية متشابكة. ونحن في منظومة الأمم المتحدة في تونس نعتزّ بشراكتنا مع المؤسسات الوطنية في مرافقة هذه الجهود، من خلال دعم السياسات الرامية إلى تعزيز الإنصاف والإدماج، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، وتمكين الشباب والنساء والأشخاص ذوات وذوي الإعاقة، وتعزيز الصمود الاقتصادي والبيئي في مواجهة الأزمات المتلاحقة. ويمثّل العمل المشترك بين منظومة الأمم المتحدة والدولة شراكة استراتيجية رفيعة تجسد إلتقاء الإرادة الوطنية مع الالتزام الدولي من أجل تحقيق تحول تنموي عميق ومستدام مبني على الشفافية والثقة الراسخة. فمن خلال توحيد الرؤى وتكامل الجهود، تسخر الخبرات والموارد لدعم أولويات الحكومة وتسريع وتيرة إنجاز أهدافها بكفاءة وفعالية. وفي الآن ذاته، يشكّل هذا التعاون رافعة حقيقية لإعادة تشكيل منظومة الأمم المتحدة، عبر ترسيخ نموذج أكثر نجاعة وابتكارا وقدرة على الاستشراف والتكيّف مع التحولات المتسارعة. إنها شراكة لا تقتصر على مواكبة التحديات، بل تسعى إلى استباقها وصناعة حلول متجددة، بما يعزّز الأثر ويؤسس لتنمية أكثر صلابة قادرة على الصمود في وجه الأزمات. وفي خضم كل هذه التحديات العالمية، تبقى الحقيقة الأوضح أن مستقبل الإنسانية لا يُكتب في ساحات الحرب، بل في مدارس الأطفال، وفي مختبرات الابتكار، وفي مبادرات الشباب الذين يرفضون الاستسلام لليأس، ويختارون أن يصنعوا الأمل والتغيير بأيديهم. ولهذا السبب، فإن الاحتفال بعيد الفطر وعيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة رمزية، بل دعوة صادقة للتأمل في القيم التي تجمعنا: التضامن، والتآزر، والإيمان بأن الغد يمكن أن يكون أفضل إذا اخترنا أن نعمل معًا من أجله. وفي تونس، يتردّد على الألسن قولٌ بسيط في لفظه، عميق في دلالته: "غدوة خير". عبارة تختزل رؤيةً متكاملة للحياة، قوامها الإصرار على الفعل، والتشبث بالأمل والثقة في قدرة الإنسان على التغيير غدوة خير" ليست مجرد عبارة… بل مسؤولية فمستقبل تونس لا يُبنى بالأمنيات، بل بالعمل والجرأة والتحرك معًا. أنا أؤمن بتونس التي تصنع الفرص، بشبابها، بنسائها ورجالها، وبعقول لا تخاف التغيير. الأمم المتحدة فضاء لكم — لكنه بلا معنى دون مشاركتكم. إذا أردنا مستقبلًا أفضل لأطفالنا، فلنصنعه بأنفسنا. "غدوة خير"… إذا قررنا، من اليوم، أن نصنعه. وإن شاء الله تونس تبقي متألقة بأجيالها، قوية بشبابها، مبدعة بعقول أبنائها وبناتها، تواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر إشراقًا وعدلًا.
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
الأمين العام: رسالة مُوجّهة بمناسبة مؤتمر المحاكاة للأمم المتحدة 2026
ومن خلال مشاركتكم في نموذج الأمم المتحدة، تكتسبون وعيًا بما هو مطلوب لبناء عالم أفضل.
إن الأمر يتطلب المثابرة، والإلمام الكامل بالحقائق، والانفتاح على وجهات النظر الأخرى، مع إعطاء الأولوية لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفًا على أي اعتبار آخر.وفي كل أنحاء العالم، يكون الشباب محركي التغيير – من خلال الدعوة، والمناصرة، والمشاركة في الصالح العام.
وأجد في طاقتك وتصميمك مصدر إلهام. فاستمروا في توظيف مواهبكم لما فيه خير الجميع.ونحن في الأمم المتحدة ملتزمون بفتح المزيد من الأبواب أمام الشباب لكي يتمكنوا من المساهمة في القرارات التي تؤثر في حياتهم.صحيح، إنها أوقات صعبة،
لكن الأوقات الصعبة هي التي تصنع القادة العظام.
وأعلم أن بعض هؤلاء القادة موجودون معنا اليوم في هذه القاعة.شكراً لإيمانكم بما تتيحه التعاونات العالمية من قوة تأثير.
ومعًا، نستطيع أن نبني عالمًا يملؤه الكرامة والعدالة والسلام للجميع.
إن الأمر يتطلب المثابرة، والإلمام الكامل بالحقائق، والانفتاح على وجهات النظر الأخرى، مع إعطاء الأولوية لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفًا على أي اعتبار آخر.وفي كل أنحاء العالم، يكون الشباب محركي التغيير – من خلال الدعوة، والمناصرة، والمشاركة في الصالح العام.
وأجد في طاقتك وتصميمك مصدر إلهام. فاستمروا في توظيف مواهبكم لما فيه خير الجميع.ونحن في الأمم المتحدة ملتزمون بفتح المزيد من الأبواب أمام الشباب لكي يتمكنوا من المساهمة في القرارات التي تؤثر في حياتهم.صحيح، إنها أوقات صعبة،
لكن الأوقات الصعبة هي التي تصنع القادة العظام.
وأعلم أن بعض هؤلاء القادة موجودون معنا اليوم في هذه القاعة.شكراً لإيمانكم بما تتيحه التعاونات العالمية من قوة تأثير.
ومعًا، نستطيع أن نبني عالمًا يملؤه الكرامة والعدالة والسلام للجميع.
1 / 5
بادر بالفعل
٠٢ يناير ٢٠٢٦
لنعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة
من أجل مستقبلنا: 5 سنوات لتحويل أهداف التنمية المستدامة إلى أفعال ملموسة – الغذاء، الوظائف، المدن الآمنة، الطاقة النظيفة، الفرص الرقمية. كل خطوة مهمة. تحركوا الآن مع حملة ActNow!
1 / 5
منشور
١٦ يناير ٢٠٢٦
الخطة الاستراتيجية لتغذية الأطفال من سن 0 إلى 18 سنة
UNICEF Tunisie/Mai 2025/Ahmad Kharoubi النقاط البارزةرافقت منظمة اليونيسف وزارة الصحة في إعداد الخطة الاستراتيجية لتغذية الأطفال من 0 إلى 18 سنة (PSANE)، والتي تهدف إلى تعزيز وحماية الممارسات والخدمات والأنظمة الغذائية التي تدعم التغذية المثلى طوال دورة الحياة. تُولي هذه الخطة اهتمامًا خاصًا بالأطفال والمراهقين والنساء، باعتبارهم الفئات الأكثر ضعفًا، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.تتمحور الخطة حول أربعة محاور رئيسية:تعزيز الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية المناسبة.تحسين تغذية الأطفال في سن ما قبل المدرسة والمدرسة من خلال خلق بيئات غذائية صحية وتعزيز التعليم الغذائي.الكشف المبكر ومعالجة اضطرابات التغذية لدى الأطفال والمراهقين والنساء الحوامل أو المرضعات.تعزيز الإطار المؤسسي والقانوني والحكومي، بما في ذلك آليات فعالة للمتابعة والتقييم لضمان تحقيق الأهداف وإجراء التعديلات المستمرة عند الحاجة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
تعزيز النظام الصحي في تونس: تحالف استراتيجي من أجل التميز في ممارسة مهنة القابلة
تعزيز النظام الصحي في تونس: تحالف استراتيجي من أجل التميز في ممارسة مهنة القابلةمسار طويل الأمد (2015-2023)بدأت العملية منذ عام 2015 تحت إشراف المدرسة العليا للعلوم والتقنيات الصحية بتونس. وبالنظر إلى الحاجة الملحّة لتحديد هوية مهنية واضحة، أُطلق أول مشروع، تلاه اعتماد تربوي في أغسطس 2018 بمشاركة 42 خبيرًا وممارسًا. ولتلبية معايير الاعتماد الدولي، حُوّل هذا المرجع في 2021 إلى مرجع للكفاءات، مستلهمًا من معايير الاتحاد الدولي للقابلات. وفي 2023، تعززت صلابة المشروع بخبرة خارجية شملت خمسة مختصين دوليين في مجال أمراض النساء، وقانون الصحة، وعلوم التوليد.التسريع المؤسسي والنجاح النهائي (2024-2026)حقق المشروع منعطفًا حاسمًا بين 2024 و2025 مع تحديث مرجع مهنة القابلة. واستفاد هذا العمل الدقيق من شراكة استراتيجية مع الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في الصحة. وتحت إشراف الهيئة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان والجمعية التونسية للقابلات، تم تطبيق منهجية دقيقة عبر خمسة لجان متخصصة.وبعد مرحلة تحديث حاسمة في يونيو 2025 شارك فيها مختلف الأطراف، أسفر المشروع عن اعتماد وطني رسمي في نوفمبر 2025.رافعة لمستقبل النظام الصحييُظهر ورشة الاعتماد التي عُقدت بتونس من 17 إلى 19 نوفمبر 2025 تضافرًا مثاليًا بين وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات العامة والمجتمع المدني. ومن خلال توضيح مهام وصلاحيات المهنة، أصبح هذا المرجع محور إصلاحين رئيسيين: مراجعة برامج التعليم الجامعي وتحديث الإطار التشريعي الذي ينظم ممارسة القابلات.ومن خلال هذا الدعم الاستراتيجي، تؤكد منظومة الأمم المتحدة، بقيادة الخبرة التقنية لـ صندوق الأمم المتحدة للسكان، التزامها بدعم تونس في بناء نموذج صحي جنسي وإنجابي مرن. وتضع هذه الخطوة رفاهية النساء والمولودين الجدد في صميم الأولويات الوطنية لضمان مستقبل صحي مستدام.
1 / 5
قصة
٢٦ مارس ٢٠٢٦
من تثمين الموارد إلى حماية الأراضي: مجتمعات تونسية تبني مستقبلًا مستدامًا
ومع ذلك، فإن هذه الموارد، سواء كانت فلاحية أو طبيعية أو محلية، غالبًا ما تتعرض للهشاشة بسبب التحديات الاقتصادية والتغيرات المناخية ونقص الفرص.أمام هذه التحديات، تعمل رائدات أعمال وفلاحون وفاعلون محليون على إيجاد حلول مبتكرة لتحويل الصعوبات إلى فرص جديدة. وبدعم من وكالات الأمم المتحدة، تُمكّن مبادرات محلية من تثمين الموارد المتاحة، وتعزيز المعارف، ودعم أنشطة مستدامة تُحسّن من حياة الأسر والمجتمعات.في بني خلاد، المنطقة المعروفة ببساتين البرتقال والليمون، أتاح مشروع «من نفايات الحمضيات إلى الازدهار» المدعوم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، آفاقًا جديدة لأكثر من 40 امرأة.تنطلق هذه المبادرة من فكرة بسيطة: استغلال قشور البرتقال والليمون، التي غالبًا ما يتم التخلص منها بعد الجني، لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة عالية. بالنسبة لهاجر، تحولت هذه الفكرة إلى فرصة حقيقية. فمن خلال الدورات التكوينية التي وفّرها المشروع، تعلّمت استخراج الزيوت الأساسية من قشور الحمضيات. ما كان يُعتبر نفايات في السابق أصبح اليوم أساس نشاط يساهم في تحسين دخلها.كما ساعدتها التكوينات في ريادة الأعمال والتسويق على الترويج لمنتجاتها وتوسيع قاعدة حرفائها. أما فوزية، وهي مشاركة أخرى، فقد اختارت مقاربة مختلفة. بدافع شغفها بالطبخ، أعادت ابتكار بعض وصفات الخبز التقليدي بإضافة نكهات من الحمضيات. وقد لاقت منتجاتها إقبالًا في الأسواق المحلية. وبالنسبة لها، لا يمثل هذا النشاط مجرد مصدر دخل، بل وسيلة لتثمين الموارد المحلية وإضفاء لمسة ابتكار على التراثومن أبرز التحولات التي شهدها المشروع، تلك التي حدثت بين النساء المشاركات أنفسهن. كما أوضحت إحدى المسؤولات عن المشروع:«لقد نشأت ديناميكية تحويلية بين النساء المشاركات، حيث أصبحن يعملن معًا، يدعمن بعضهن البعض، واكتسبن ثقة أكبر في أنفسهن.»وإذا كان تثمين الموارد المحلية في بني خلاد يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة، فإن مجتمعات ريفية أخرى في تونس تواجه تحديات مختلفة تتطلب أشكالًا أخرى من الصمود.فمنذ سنوات، يواجه الفلاحون انتشار حشرة ضارة تُعرف باسم “الدكتيلوبيوس أوبونتياي”، والتي تهدد زراعات التين الشوكي. وتُعد هذه النبتة ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الريفي، ولتغذية الماشية، ولحماية التربة في المناطق الجافة. لمواجهة هذا التحدي، اعتمد الفلاحون، بدعم من شركائهم، مقاربات جديدة لحماية محاصيلهم. وفي هذا الإطار، عملت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع السلطات الوطنية والمجتمعات المحلية، على تنفيذ مقاربة متكاملة تجمع بين الحلول البيولوجية، وتعزيز القدرات، وحماية التنوع البيولوجي.ومن بين الإجراءات المتخذة، إطلاق أكثر من 13 ألف دعسوقة، وهي حشرات تتغذى طبيعيًا على هذه الآفة وتساهم في الحد من انتشارها.وبحسب الدكتور رضا، الخبير بالمركز الفني للقوارص:«منذ شهر نوفمبر، تمكّنا من الانتقال من 1000 إلى 13 ألف دعسوقة. ورغم قسوة الشتاء، صمدت هذه الحشرات. وهذا يُعد إنجازًا لنا جميعًا.»كما يشارك الفلاحون في مدارس الحقول، حيث يتعلمون كيفية مراقبة محاصيلهم، وتقليم نبات التين الشوكي للحد من انتشار الآفة، وتبادل الخبرات فيما بينهم.ويقول السيد بناني، وهو فلاح من زلفان:«تقليم التين الشوكي تقنية جديدة هنا، لكننا بدأنا نلاحظ الفرق. أصبحنا نتابع الحقول بدقة أكبر، وبفضل هذا التكوين أشعر أنني جزء من الحل.»وفي الوقت نفسه، تمكن الخبراء من تحديد تسعة أصناف محلية من التين الشوكي مقاومة أو متحملة لهذه الآفة، ويتم حاليًا إكثارها لحماية الزراعات والحفاظ على التنوع البيولوجي.تُجسّد هذه المبادرات كيف يمكن للحلول المحلية أن تستجيب لتحديات عالمية. فمن خلال دعم ريادة الأعمال النسائية، والإدارة المستدامة للموارد، وحماية النظم البيئية، تساهم هذه الجهود في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة، من بينها الإنتاج والاستهلاك المسؤولان، والتنمية الاقتصادية الشاملة، والحفاظ على النظم البيئية البرية.ومن خلال هذه الجهود، تُظهر الأمم المتحدة وشركاؤها أن الحلول موجودة بالفعل على أرض الواقع لبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولًا.وتندرج هذه المبادرات ضمن ديناميكية حملة «خمس سنوات من أجل»، التي تدعو إلى تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة مع اقتراب أفق 2030، مؤكدة أن كل عمل محلي يمكن أن يُحدث أثرًا عالميًا.👉 انضموا إلى هذا الحراك واكتشفوا كيف يمكنكم المساهمة.
1 / 5
قصة
١١ مارس ٢٠٢٦
تحويل التحدّيات إلى فرص: عايدة وماهر – مصيران مختلفان ورسالة واحدة من الأمل والإدماج.
عايدة، 30 سنة، تنحدر من جرجيس. في عام 2020 حصلت على شهادة في صناعة الحلويات، لكن حالتها الصحية كانت تحدّ من قدرتها على القيام ببعض الحركات، مما حال دون حصولها على عمل يتناسب مع مهاراتها.بعزيمة قوية لاستعادة زمام حياتها، التحقت بتكوين في الخياطة بمركز «نور»، حيث طوّرت مهارات يدوية جديدة فتحت أمامها آفاقاً مختلفة. وقد قادها إصرارها لاحقاً إلى متابعة تكوين مهني في ترميم شباك الصيد، نُظم في إطار شراكة بين مركز التكوين المهني للصيد البحري بجرجيس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تونس، ضمن برنامج «الحوكمة كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية». خلال شهرين، تعلمت عايدة إصلاح شباك الصيادين، مستثمرة مهاراتها في الخياطة في قطاع تقليدي يشهد طلباً كبيراً على المستوى المحلي ويعاني من نقص في اليد العاملة.
وتقول عايدة: «اخترت تكوين إصلاح شباك الصيد لأنه لا توجد تقريباً يد عاملة في هذا المجال رغم كثرة الطلب. سيكون لديّ عمل يمكّنني من إعالة نفسي وعائلتي». اليوم، أصبحت تمتلك مهارة مطلوبة في السوق المحلية، وهو ما يبرز كيف يمكن للدعم الموجّه والتكوينات الملائمة أن يعززا الإدماج الاقتصادي ويساهما في الحد من أوجه عدم المساواة. وتساهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، وكذلك الهدف العاشر الذي يهدف إلى الحد من أوجه عدم المساواة داخل المجتمعات وبين البلدان.وعلى بعد أكثر من 500 كيلومتر، يواصل ماهر بوعلاق، البالغ من العمر 55 عاماً، مسيرته الملهمة من خلال الرياضة. وهو بطل بارالمبي بارز حصد سبع ميداليات في الألعاب البارالمبية في سيدني وأثينا، من بينها ست ميداليات ذهبية. وُلد ماهر بإعاقة بصرية، لكنه تدرب إلى جانب رياضيين من دون إعاقة في وقت لم تكن فيه مسألة الإعاقة تحظى بالاهتمام الكافي في تونس.اليوم يعمل ماهر ممرضاً في الكاف، وينقل خبرته من خلال اللجنة البارالمبية التونسية. وبالشراكة مع اليونسكو وعدد من الشركاء، يطوّر برامج للتدريب والمرافقة والمناصرة من أجل مجتمع أكثر شمولاً. ويبرز التزامه الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة والتوعية في تعزيز الصحة والرفاه (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) والحد من أوجه عدم المساواة.هاتان القصتان، رغم اختلاف مساريهما، تتقاطعان في إرادة مشتركة لتجاوز التحديات وإحداث أثر إيجابي. كما تُظهران كيف يمكن لدعم هيئات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو، أن يسهم في تغيير حياة الأفراد. فمن خلال التكوينات الملائمة والفرص المهنية والمرافقة المتخصصة، تتيح هذه المبادرات المجال لمستفيدين موهوبين ظلوا لفترة طويلة على هامش مسار التنمية.تحلم عايدة اليوم بتحقيق استقلالية كاملة وبمستقبل مستقر لعائلتها، بينما يواصل ماهر إلهام الشباب والدفع نحو إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات المجتمع.تجسد قصتاهما رسالة الأمم المتحدة: خلق الفرص للجميع، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مستقبل يستطيع فيه كل فرد أن يساهم بشكل كامل في مجتمعه. كما تؤكدان أن التغيير قد بدأ بالفعل، في وقت ستكون فيه السنوات الخمس القادمة حاسمة لتحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.لقد حان الوقت للمشاركة الفاعلة، ودعم المبادرات المحلية، وإبراز أصوات الشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة.انضموا واكتشفوا كيف يمكنكم المشاركة في هذه الحملة.
وتقول عايدة: «اخترت تكوين إصلاح شباك الصيد لأنه لا توجد تقريباً يد عاملة في هذا المجال رغم كثرة الطلب. سيكون لديّ عمل يمكّنني من إعالة نفسي وعائلتي». اليوم، أصبحت تمتلك مهارة مطلوبة في السوق المحلية، وهو ما يبرز كيف يمكن للدعم الموجّه والتكوينات الملائمة أن يعززا الإدماج الاقتصادي ويساهما في الحد من أوجه عدم المساواة. وتساهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، وكذلك الهدف العاشر الذي يهدف إلى الحد من أوجه عدم المساواة داخل المجتمعات وبين البلدان.وعلى بعد أكثر من 500 كيلومتر، يواصل ماهر بوعلاق، البالغ من العمر 55 عاماً، مسيرته الملهمة من خلال الرياضة. وهو بطل بارالمبي بارز حصد سبع ميداليات في الألعاب البارالمبية في سيدني وأثينا، من بينها ست ميداليات ذهبية. وُلد ماهر بإعاقة بصرية، لكنه تدرب إلى جانب رياضيين من دون إعاقة في وقت لم تكن فيه مسألة الإعاقة تحظى بالاهتمام الكافي في تونس.اليوم يعمل ماهر ممرضاً في الكاف، وينقل خبرته من خلال اللجنة البارالمبية التونسية. وبالشراكة مع اليونسكو وعدد من الشركاء، يطوّر برامج للتدريب والمرافقة والمناصرة من أجل مجتمع أكثر شمولاً. ويبرز التزامه الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة والتوعية في تعزيز الصحة والرفاه (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) والحد من أوجه عدم المساواة.هاتان القصتان، رغم اختلاف مساريهما، تتقاطعان في إرادة مشتركة لتجاوز التحديات وإحداث أثر إيجابي. كما تُظهران كيف يمكن لدعم هيئات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو، أن يسهم في تغيير حياة الأفراد. فمن خلال التكوينات الملائمة والفرص المهنية والمرافقة المتخصصة، تتيح هذه المبادرات المجال لمستفيدين موهوبين ظلوا لفترة طويلة على هامش مسار التنمية.تحلم عايدة اليوم بتحقيق استقلالية كاملة وبمستقبل مستقر لعائلتها، بينما يواصل ماهر إلهام الشباب والدفع نحو إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات المجتمع.تجسد قصتاهما رسالة الأمم المتحدة: خلق الفرص للجميع، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مستقبل يستطيع فيه كل فرد أن يساهم بشكل كامل في مجتمعه. كما تؤكدان أن التغيير قد بدأ بالفعل، في وقت ستكون فيه السنوات الخمس القادمة حاسمة لتحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.لقد حان الوقت للمشاركة الفاعلة، ودعم المبادرات المحلية، وإبراز أصوات الشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة.انضموا واكتشفوا كيف يمكنكم المشاركة في هذه الحملة.
1 / 5
قصة
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
عندما يمنح الفنُّ صوتًا للصمت: شبابٌ يُحوّلون مسار النضال ضدّ العنف واللامساواة
على الركح، يروي فنانون شباب قصص العنف، والعبء غير المرئي، وثقل المعايير الاجتماعية، محوّلين المشاعر والإبداع إلى طاقة تعبئة وحراك. خلال السنوات الأخيرة، وضعت عديد المبادرات المدعومة من الأمم المتحدة في تونس الفنّ في صميم الانخراط المجتمعي، كاشفةً عن الدور المحوري للشباب في بناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة. من بين هذه المبادرات، يبرز الفيلم القصير «ما وراء الواقع / Beyond Reality»، من إنتاج هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس وإخراج بشير الزاين، كخطوة مفصلية بدعم مالي من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID). أُطلق الفيلم سنة 2024 بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية، وعُرض لأول مرة بمدينة الثقافة بتونس ضمن مشروع «تونس، مدينة آمنة للنساء والفتيات». يروي هذا العمل المؤثر قصة حياة، شابة تواجه أشكالًا متعددة من العنف: الجسدي والجنسي والنفسي والرقمي، مبرزًا القوة التحويلية للإبداع الفني كأداة للتوعية والمناصرة والتعبئة الجماعية. ولم يقتصر صداه على المستوى الوطني، إذ تم اختياره وعرضه في عدة مهرجانات دولية، من بينها أيام قرطاج السينمائية، وHuman Screen Festival، وWorld Urban Forum، وRome Prisma Film Awards، وDubai Independent Film Festival، وMadrid Film Festival، وParis Short Film Festival.في الكاف وقابس، وفي أزقة المدينة العتيقة بتونس، فُتحت مساحات فنية أخرى. فقد أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في جانفي 2025 الإقامات الفنية «Production Invisible: 8:45 – Dare to Care» ضمن مبادرتها الرائدة «Dare to Care»، بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، لدعوة فنانين شباب إلى استكشاف صمتٍ آخر: صمت العمل غير مدفوع الأجر في مجال الرعاية. على مدى أيام، عمل الفنانون والمرشدون على تفكيك الصور النمطية وتحويل المعطيات والتجارب الحياتية إلى أعمال فنية نابضة. في الكاف، كشفت مسرحية «Intouchables» عن العبء الذهني الذي تتحمله النساء، وأثارت نقاشات صريحة مع الجمهور. في قابس، طرح عمل الراب «Wisdom» تساؤلات حول نماذج الرجولة ودعا إلى تقاسم عادل للمسؤوليات. أما في تونس، فقد جسدت المعرضة الغامرة «Women Carry War in Their Bodies» آثار العنف واللامساواة على الأجساد والحيوات.في 8 مارس، اجتمعت كل هذه الأصوات في عرض جماعي بعنوان «Production Invisible 8:45»، مزج بين المسرح والراب والفنون البصرية لفضح لا مرئية عمل الرعاية. ومنذ ذلك الحين، تجوب هذه الأعمال المهرجانات والجامعات والمراكز الثقافية، محوّلة الجمهور من متلقٍ سلبي إلى مشارك فاعل يناقش ويتفاعل ويعيد التفكير.من الشاشة الكبيرة إلى المسارح الجهوية، ومن المهرجانات الدولية إلى مدرجات الجامعات التونسية، تنبض هذه المبادرات بطاقة واحدة: تحويل الفن إلى مساحة يُكسر فيها الصمت، ويتجسد فيها غير المرئي، وتصبح فيها الشباب فاعلة حقيقية في صناعة التغيير. بعد أشهر قليلة، وفي فضاء مسرحي آخر بتونس، عاد المسرح ليصبح أداة للفهم والوقاية والتغيير. بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمعهد العربي لحقوق الإنسان، تمّ تكوين مجموعة من الممثلين والممثلات الشباب حول العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسّر بالتكنولوجيا، مثل التحرش الإلكتروني، ونشر الصور الحميمية دون موافقة، والابتزاز الرقمي.ومن هذا الوعي وُلدت مسرحية «ما يجمعنا»، بإخراج وليد العيادي، وقد كُتبت بالاستناد إلى شهادات حقيقية. قُدّمت أمام نحو 150 متفرجًا، ووضعت الجمهور في قلب مواقف مألوفة أحيانًا، مزعجة أحيانًا أخرى، وغالبًا ما يلفّها الصمت. ويؤكد وليد العيادي: «المسرح هو مفتاح الفهم والتغيير».تمّ تقديم العرض في عدة فضاءات للوصول إلى جمهور أوسع خلال حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.وأوضحت الدكتورة ريم الفيالة، رئيسة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بتونس: «العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسّر بالتكنولوجيا لا يقتصر على العالم الرقمي؛ فالحيّز المادي خارج الإنترنت جزء لا يتجزأ من هذه الحقيقة. من الضروري معالجة هذه الإشكالية في بُعديها معًا». وأضافت أن الفن يبرز هنا كقوة تحويلية: أداة للوقاية، ومحفّزًا للتوعية، ومحركًا للتغيير الاجتماعي، وفي تقاطع هذه الديناميكيات تكتسب مسرحية «بينتنا رابط» معناها وسبب وجودها.ومع اقتراب عام 2030، تؤكد هذه المبادرات أن أهداف التنمية المستدامة لا تكتسب معناها إلا حين تُترجم إلى واقع ملموس: فالمساواة بين الجنسين، والتعليم الجيد، وبناء مجتمعات شاملة، تتحقق عندما يبدع الشباب ويسائلون ويحرّكون المجتمع.انضمّوا إلى هذه الجهود واكتشفوا كيف يمكنكم المشاركة في الحملة والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلًا ومساواة.
1 / 5
قصة
٢٦ يناير ٢٠٢٦
صناعة المستقبل: نساء يجمعن بين التراث والابتكار
كان العمل المتكرر والمجهد فرصة لمريم لاكتشاف عالم الحرف التقليدية. بفضل ملاحظتها الدقيقة وإصرارها، رأت مريم إمكانيات تتجاوز جدران المصنع، رؤية أصبحت أساسًا لتأسيس Touka Création، شركة اجتماعية تهدف إلى تمكين النساء وإحياء الفن التقليدي في نسج الهلفا.الهلفا، نبات مقاوم أصيل من شمال إفريقيا، استُخدم منذ القدم من قبل الحرفيين لصنع السلال، والحصر، والأغراض الزخرفية. مع مرور الوقت، بدأ هذا الحرف التقليدي يختفي تدريجيًا لصالح الإنتاج الصناعي. ورأت مريم في الهلفا جمالًا وإمكانات، متخيلةً طريقة لدمج التقنيات القديمة مع التصميم العصري، محافظةً بذلك على الثقافة وفي الوقت نفسه موفرةً سبل عيش مستدامة.بدأ حلمها يتحقق بدعم من مشروع "تونس الإبداعية"، الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وممول من الاتحاد الأوروبي، بمساهمة من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. من خلال التدريب، والدعم الفني، والتطوير التجاري، استطاعت مريم تحويل فكرتها إلى شركة مستدامة.بفضل هذا الدعم، أسست مريم ورشة عمل بمساحة 80 مترًا مربعًا في كسرين، مزودة بآلات حديثة. أصبح هذا المكان أكثر من مجرد ورشة عمل، بل مركزًا مجتمعيًا حقيقيًا، حيث تستطيع نساء الحي التعلم والتعاون وإيجاد معنى جديد لحياتهن. وما بدأ كفكرة صغيرة أصبح شبكة تضم 68 حرفية، تم تدريب الكثير منهن من خلال المشروع، وحققن إيرادات تفوق 300,000 دينار تونسي.بتوجيه من مشروع تونس الإبداعية، تعاونت مريم مع ثلاثة مصممين لتصميم مجموعة مستوحاة من الهلفا، تجمع بين التراث والابتكار. عُرضت هذه المجموعة في معرض Musk and Amber، ثم في معارض وطنية عبر مختلف مناطق تونس، مستفيدةً من استراتيجية تسويق رقمي جديدة ساهمت في تعزيز رؤية Touka Création والوصول إلى أسواق أوسع.اليوم، تمثل Touka Création رمزًا للإبداع والشمولية والمرونة. تطمح مريم إلى توسيع مجموعة منتجاتها، وفتح الأسواق الدولية، وإنشاء المزيد من مراكز التدريب للنساء في المناطق الريفية. بالنسبة لها، المغامرة لم تبدأ إلا للتو.تقول مريم: «أتمنى أن تعلم الشابات في كسرين وخارجها أنه بالإصرار والشغف، يمكن إحداث تغيير حقيقي. تقاليدنا ليست مجرد آثار من الماضي، بل هي موارد. من خلال تكريمها، نبني مستقبلًا مليئًا بالفخر والمعنى.»لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع مكتب الاتصالات والمؤتمرات والعلاقات الإعلامية.
1 / 5
قصة
١٦ يناير ٢٠٢٦
من التراث إلى الآفاق: حمل التقاليد لغزو العالم
استجابة للمعايير الدولية وإلهام جيل جديد من رائدات الأعمال، كانت بشرى العوّاني، مثل العديد من أصحاب المشاريع الصغيرة في المنطقة، تستلهم من التراث الطبيعي الغني لتونس مع إبراز المنتجات المحلية.لمواجهة العقبات والتحديات الأوسع التي تعيق تمكين النساء اقتصاديًا، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية مشروعًا تجريبيًا في تونس لتحسين وصول الشركات النسائية في قطاع مستحضرات التجميل الطبيعية والمنتجات شبه الصيدلانية إلى الأسواق. وقد تم تمويل هذا المشروع من قبل حكومة إمارة موناكو ضمن مشروع "تعزيز تمكين النساء من أجل تنمية صناعية شاملة ومستدامة" (PWE) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المعتمد من الاتحاد من أجل المتوسط (UpM).تتذكر بشرى قائلة: «قبل مشروع PWE، كانت عملياتنا الإنتاجية أقل تنظيمًا، مما حد من قدرتنا ووصولنا إلى الأسواق الدولية، رغم حرصنا على الجودة. كان غياب المعايير المعترف بها دوليًا عقبة كبيرة. بدون شهادات، كان من شبه المستحيل أن نتوسع خارج الحدود المحلية والإقليمية.»وبفضل سلسلة من التدخلات الاستراتيجية، حقق المشروع التجريبي PWE تقدمًا ملموسًا، لا سيما من خلال تمكين الحصول على شهادة ISO 22716، المعيار الدولي للممارسات الجيدة للتصنيع (BPF) في مجال مستحضرات التجميل. كما مكّن الشراكة متعددة الأطراف بين منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والمركز التقني الكيميائي، ووزارة الصناعة والطاقة والمناجم التونسية من تبسيط إجراءات الحصول على الشهادة.
بالنسبة لشركة بشرى، Bahia Cosmetic، مثلت شهادة ISO 22716 خطوة مهمة إلى الأمام، إذ ضمنت الشفافية، وقابلية التتبع، والجودة، ومواءمة الشركة مع المعايير الدولية.قالت بشرى: «بفضل تعزيز المعارف والقدرات، وبناء الشبكات، والتوعية، والدعم الفني، مكّننا مشروع PWE من ضمان الامتثال وإطلاق كامل طاقاتنا. اليوم، لم تعد Bahia Cosmetics محدودة بالحدود المحلية، فالمنتجات التي كانت مخصصة سابقًا للعملاء المحليين تحظى الآن بالمصداقية الكافية للوصول إلى عملاء حول العالم.»ويجسد نجاح بشرى المهمة الأوسع لمشروع PWE: تعزيز التنمية الصناعية المستدامة والشاملة من خلال تزويد النساء بالأدوات والمعارف والشبكات اللازمة لتمكينهن. سواء من خلال تعزيز المهارات التقنية، أو رفع جودة المنتجات، أو زيادة الظهور في السوق، فإن مبادرات مثل هذه تغير العقليات، من الاستبعاد إلى التمكين، ومن المحلي إلى العالمي.لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع مكتب الاتصالات والمؤتمرات والعلاقات الإعلامية.
بالنسبة لشركة بشرى، Bahia Cosmetic، مثلت شهادة ISO 22716 خطوة مهمة إلى الأمام، إذ ضمنت الشفافية، وقابلية التتبع، والجودة، ومواءمة الشركة مع المعايير الدولية.قالت بشرى: «بفضل تعزيز المعارف والقدرات، وبناء الشبكات، والتوعية، والدعم الفني، مكّننا مشروع PWE من ضمان الامتثال وإطلاق كامل طاقاتنا. اليوم، لم تعد Bahia Cosmetics محدودة بالحدود المحلية، فالمنتجات التي كانت مخصصة سابقًا للعملاء المحليين تحظى الآن بالمصداقية الكافية للوصول إلى عملاء حول العالم.»ويجسد نجاح بشرى المهمة الأوسع لمشروع PWE: تعزيز التنمية الصناعية المستدامة والشاملة من خلال تزويد النساء بالأدوات والمعارف والشبكات اللازمة لتمكينهن. سواء من خلال تعزيز المهارات التقنية، أو رفع جودة المنتجات، أو زيادة الظهور في السوق، فإن مبادرات مثل هذه تغير العقليات، من الاستبعاد إلى التمكين، ومن المحلي إلى العالمي.لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع مكتب الاتصالات والمؤتمرات والعلاقات الإعلامية.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ مارس ٢٠٢٦
كلمة السيدة المنسقة المقيمة لنظام الأمم المتحدة في تونس بمناسبة الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمشروع
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحريالسيد حمادي حبيّب، وزير الدولة المكلف بالمياه،
السيد عبد الرحمن ماكي، ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)،
السيد ميشيل لو بيشو، ممثل اليونيسف في تونس،
السيدة سيلين مويرود، المنسقة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تونس،
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التوجيهية لمشروع "تحسين الحوكمة الترابية لضمان وصول عادل ومستدام للمياه وتعزيز ثقافة السلام في ولايتي قفصة والقيروان"،يسرني أن أرحب بكم في هذا الاجتماع الأول للجنة التوجيهية، الذي يمثل خطوة أساسية في عملية وضع الحوكمة الاستراتيجية للمشروع.كما تعلمون، تواجه تونس اليوم أزمة مائية غير مسبوقة، نتيجة لتأثير التغيرات المناخية، والإفراط في استغلال الموارد، والضغط المتزايد على المياه من قبل مختلف القطاعات، وخاصة الري وتزويد المياه الصالحة للشرب. في عدة مناطق، لا سيما في قفصة والقيروان، أصبح الوصول إلى المياه عاملًا حاسمًا للتوترات الاجتماعية. في مواجهة هذه التحديات، تقع على عاتقنا مسؤولية جماعية لوضع استجابات منسقة ومستدامة تعزز قدرة المناطق على الصمود.يترجم هذا المشروع هذه الطموحات عمليًا، إذ يهدف إلى إرساء حوكمة محلية للمياه أكثر شمولية وشفافية ومشاركة، مع تعزيز القدرات الفنية والمؤسساتية لمنع وإدارة النزاعات المتعلقة بالمياه. ويعتمد المشروع على الديناميكيات المجتمعية والآليات التشاركية القائمة لتطوير حلول مبتكرة ومشتركة ومتكيفة مع واقع الميدان. أود أيضًا أن أحيي التزام الوكالات الشريكة الثلاث لنظام الأمم المتحدة:منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، التي تتولى التنسيق العام للمشروع وتقدم خبرتها في إدارة الموارد المائية المستدامة؛برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD)، الذي يساهم في تعزيز الحوكمة الترابية، والتماسك الاجتماعي، وآليات منع النزاعات؛صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الذي يعمل على تحسين الوصول إلى المياه والصحة والنظافة، مع تعزيز القدرات المحلية، خصوصًا لدى الشباب والنساء.كما يسرني أن أذكر أهمية صندوق الأمين العام للأمم المتحدة لتعزيز السلام (PBF)، الذي يمثل الآلية الرئيسية داخل نظام الأمم المتحدة للاستثمار في الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام. يدعم هذا الصندوق مبادرات مشتركة تجمع وكالات الأمم المتحدة، والسلطات الوطنية والمحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والفاعلين الإقليميين، من خلال اعتماد نهج متكامل يربط بين البُعد الإنساني، والتنمية، وحقوق الإنسان، وتعزيز السلام. في تونس، يشكل مشروع دعم الحوكمة المحلية لاستخدام مستدام للمياه (APAISE-PBF) المشروع الثالث الممول من هذا الصندوق.في هذا السياق، يكتسب اجتماعنا اليوم أهمية خاصة، حيث يتزامن مع إعلان نظام الأمم المتحدة لعام 2026 كسنة دولية للمزارعات، ومع الاحتفال باليوم العالمي للمياه تحت شعار "المياه والمساواة بين الجنسين". ويهدف هذا التزامن إلى توعية جميع الأطراف بأهمية الدور الأساسي الذي تلعبه النساء والفتيات في القطاع الزراعي، وخاصة في تعزيز الوصول العادل إلى الموارد المائية وضمان إدارتها المستدامة لصالح الجميع.أهداف اجتماع اللجنة التوجيهية اليوم:اعتماد هياكل الحوكمة للمشروع،اعتماد إطار عمل اللجان التقنية الإقليمية،دراسة والموافقة على خطة العمل المشتركة والميزانية،تقديم استراتيجية التواصل لعام 2026،مناقشة التحديات وسبل التخفيف منها.يسعدني أن أرى أن هذا الاجتماع يجمع اليوم مختلف المؤسسات المشاركة من عدة وزارات، إلى جانب شركائنا في الأمم المتحدة. إن حضوركم يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع ورغبتنا المشتركة في العمل بتنسيق لمواجهة الأزمة المائية.مهمتنا طموحة، لكنها تلبي توقعات سكان ولايتي قفصة والقيروان. وبفضل جهودنا المشتركة، يمكننا بناء إطار عادل ومرن لحوكمة المياه، قد يشكل نموذجًا يحتذى به في مناطق أخرى من البلاد.أشكركم على التزامكم، وآمل أن تكون نتائج هذا الاجتماع مثمرة وبناءة، مساهمة في نجاح هذا المشروع.
السيد عبد الرحمن ماكي، ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)،
السيد ميشيل لو بيشو، ممثل اليونيسف في تونس،
السيدة سيلين مويرود، المنسقة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تونس،
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التوجيهية لمشروع "تحسين الحوكمة الترابية لضمان وصول عادل ومستدام للمياه وتعزيز ثقافة السلام في ولايتي قفصة والقيروان"،يسرني أن أرحب بكم في هذا الاجتماع الأول للجنة التوجيهية، الذي يمثل خطوة أساسية في عملية وضع الحوكمة الاستراتيجية للمشروع.كما تعلمون، تواجه تونس اليوم أزمة مائية غير مسبوقة، نتيجة لتأثير التغيرات المناخية، والإفراط في استغلال الموارد، والضغط المتزايد على المياه من قبل مختلف القطاعات، وخاصة الري وتزويد المياه الصالحة للشرب. في عدة مناطق، لا سيما في قفصة والقيروان، أصبح الوصول إلى المياه عاملًا حاسمًا للتوترات الاجتماعية. في مواجهة هذه التحديات، تقع على عاتقنا مسؤولية جماعية لوضع استجابات منسقة ومستدامة تعزز قدرة المناطق على الصمود.يترجم هذا المشروع هذه الطموحات عمليًا، إذ يهدف إلى إرساء حوكمة محلية للمياه أكثر شمولية وشفافية ومشاركة، مع تعزيز القدرات الفنية والمؤسساتية لمنع وإدارة النزاعات المتعلقة بالمياه. ويعتمد المشروع على الديناميكيات المجتمعية والآليات التشاركية القائمة لتطوير حلول مبتكرة ومشتركة ومتكيفة مع واقع الميدان. أود أيضًا أن أحيي التزام الوكالات الشريكة الثلاث لنظام الأمم المتحدة:منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، التي تتولى التنسيق العام للمشروع وتقدم خبرتها في إدارة الموارد المائية المستدامة؛برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD)، الذي يساهم في تعزيز الحوكمة الترابية، والتماسك الاجتماعي، وآليات منع النزاعات؛صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الذي يعمل على تحسين الوصول إلى المياه والصحة والنظافة، مع تعزيز القدرات المحلية، خصوصًا لدى الشباب والنساء.كما يسرني أن أذكر أهمية صندوق الأمين العام للأمم المتحدة لتعزيز السلام (PBF)، الذي يمثل الآلية الرئيسية داخل نظام الأمم المتحدة للاستثمار في الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام. يدعم هذا الصندوق مبادرات مشتركة تجمع وكالات الأمم المتحدة، والسلطات الوطنية والمحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والفاعلين الإقليميين، من خلال اعتماد نهج متكامل يربط بين البُعد الإنساني، والتنمية، وحقوق الإنسان، وتعزيز السلام. في تونس، يشكل مشروع دعم الحوكمة المحلية لاستخدام مستدام للمياه (APAISE-PBF) المشروع الثالث الممول من هذا الصندوق.في هذا السياق، يكتسب اجتماعنا اليوم أهمية خاصة، حيث يتزامن مع إعلان نظام الأمم المتحدة لعام 2026 كسنة دولية للمزارعات، ومع الاحتفال باليوم العالمي للمياه تحت شعار "المياه والمساواة بين الجنسين". ويهدف هذا التزامن إلى توعية جميع الأطراف بأهمية الدور الأساسي الذي تلعبه النساء والفتيات في القطاع الزراعي، وخاصة في تعزيز الوصول العادل إلى الموارد المائية وضمان إدارتها المستدامة لصالح الجميع.أهداف اجتماع اللجنة التوجيهية اليوم:اعتماد هياكل الحوكمة للمشروع،اعتماد إطار عمل اللجان التقنية الإقليمية،دراسة والموافقة على خطة العمل المشتركة والميزانية،تقديم استراتيجية التواصل لعام 2026،مناقشة التحديات وسبل التخفيف منها.يسعدني أن أرى أن هذا الاجتماع يجمع اليوم مختلف المؤسسات المشاركة من عدة وزارات، إلى جانب شركائنا في الأمم المتحدة. إن حضوركم يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع ورغبتنا المشتركة في العمل بتنسيق لمواجهة الأزمة المائية.مهمتنا طموحة، لكنها تلبي توقعات سكان ولايتي قفصة والقيروان. وبفضل جهودنا المشتركة، يمكننا بناء إطار عادل ومرن لحوكمة المياه، قد يشكل نموذجًا يحتذى به في مناطق أخرى من البلاد.أشكركم على التزامكم، وآمل أن تكون نتائج هذا الاجتماع مثمرة وبناءة، مساهمة في نجاح هذا المشروع.
1 / 5
بيان صحفي
١٨ فبراير ٢٠٢٦
تسرّع تونس جهود حماية طبقة الأوزون بإطلاق المرحلة النهائية من خطة إدارة القضاء على مركبات الـ HCFC
يأتي هذا البرنامج الخاص بالانتقال نحو تقنيات جديدة صديقة للبيئة في إطار دينامية تاريخية: فمنذ عام 1993، تدعم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بدعم من الصندوق متعدد الأطراف، أكثر من 100 دولة للحد من استخدام المواد الضارة بطبقة الأوزون. وفي تونس، يتجسد هذا الالتزام من خلال تنفيذ مشاريع بروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي، بتنسيق من الوكالة الوطنية لحماية البيئة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.وبعد نجاح المرحلتين الأوليين في تونس (2014–2026)، اللتين شهدتا خفضًا بنسبة 70٪ من هذه المواد وأتاحتا للعديد من الشركات التونسية إنجاح انتقالها البيئي والتكنولوجي، تهدف المرحلة الجديدة (2026–2030) إلى القضاء التام على مركبات الـ HCFC بحلول عام 2030.وقال السيد يوسف حمامي: «لا تقتصر هذه المرحلة الجديدة على القضاء على المواد الضارة بطبقة الأوزون فحسب، بل تهدف إلى تحويل قطاع التبريد التونسي بشكل مستدام لجعله أكثر كفاءة وصديقًا للبيئة. إنها رسالة قوية لصناعتنا: الانتقال إلى التقنيات النظيفة أصبح واقعًا عمليًا». التحديات والأولويات للمرحلة الثالثة (2026–2030)تمتلك المرحلة الثالثة ميزانية قدرها 1.12 مليون دولار أمريكي، ممولة من الصندوق متعدد الأطراف، وتشمل إجراءات ملموسة تهدف إلى خفض الاستهلاك الوطني لمركبات الـ HCFC إلى الصفر بحلول عام 2030:إرساء وتنفيذ برنامج وطني لاسترجاع وإعادة تدوير وتجديد (RRR) وسائل التبريد الخاضعة لبروتوكول مونتريال.المعدات، التدريب، وتعزيز القدرات: تدريب الفنيين، والتجاريين، والمستشارين الهندسيين والمعماريين على التقنيات البديلة الحديثة، وتنفيذ برنامج وطني لاعتماد الفنيين والشركات العاملة في قطاع التبريد.تأهيل المركز القطاعي للتكوين في الطاقة بالقيروان لضمان التدريب على استخدام وسائل التبريد الطبيعية (الأمونياك، ثاني أكسيد الكربون، الامتصاص) كبدائل آمنة للغلاف الجوي.دعم مراكز التكوين المهني بمعدات وأدوات لتعزيز ممارسات الإدارة السليمة لوسائل التبريد.منح دراسية لتشجيع اندماج النساء في مهن التبريد.المشاريع التجريبية في القطاعات الرئيسية:قطاع الصيد: مشاريع تجريبية في الموانئ التونسية لتحديث معدات التبريد باستخدام وسائل تبريد طبيعية، وتعزيز ممارسات الصيانة لتجنب التسربات.قطاع الصناعة الغذائية: مشاريع تجريبية تعرض تقنيات جديدة صديقة للبيئة، مع نشر نتائج هذه المشاريع على جميع شركات القطاع.وأكد السيد بنوآه وواتليه، خبير مونتريال بالبروتوكول، أن «هذه المرحلة النهائية تهدف إلى مرافقة الفاعلين الوطنيين لاعتماد تقنيات بديلة منخفضة الأثر المناخي، مع مراعاة القيود الاقتصادية والتشغيلية للقطاع».حول منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تُعنى بتعزيز وتفعيل وتسريع التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.الأوزون وبروتوكول مونتريالطبقة الأوزون جزء من الغلاف الجوي للأرض تمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس. وقد تم تحديد استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون (CFC) في الرشاشات الهوائية، والتبريد، والتكييف، وقطاع الرغوات، كسبب لنضوب طبقة الأوزون. وقد رسم بروتوكول مونتريال الطريق للقضاء التدريجي على مركبات CFC وما يقارب 100 مادة كيميائية أخرى من صنع الإنسان مسؤولة عن استنزاف الأوزون.تم إدخال الهيدروفلوروكربونات (HFC) كبدائل للـ CFC والـ HCFC. ورغم أن HFC لا تستنزف طبقة الأوزون، فهي غازات دفيئة قوية تسهم في الاحترار المناخي.وتعد منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية واحدة من أربع وكالات مكلفة بتنفيذ بروتوكول مونتريال وتقود العمل المناخي. ويهدف تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، الذي دخل حيز التنفيذ عام 2019، إلى تقليل استخدام الـ HFC تدريجيًا. وتُقدر الدراسات أن التنفيذ الكامل لتعديل كيغالي، مع تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، يمكن أن يجنّب العالم ارتفاع درجات الحرارة بما يصل إلى 0.5°م بحلول عام 2100.جهات الاتصال:هالة غديرة
خبيرة وطنية في الاتصال بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
h.ghedira@unido.org – +216 93 123 268يوسف حمامي
المنسق الوطني لمشروع بروتوكول مونتريال بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
youssefhamami@yahoo.fr
خبيرة وطنية في الاتصال بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
h.ghedira@unido.org – +216 93 123 268يوسف حمامي
المنسق الوطني لمشروع بروتوكول مونتريال بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
youssefhamami@yahoo.fr
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ يناير ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للطاقة النظيفة
والطاقات المتجددة هي العامل الذي يمكن أن يساعد على إنجاز هذا التحوُّل. فهي أقل المصادر الجديدة للطاقة كلفة في معظم المناطق. وفي العام الماضي، ولأول مرة، تجاوز إنتاج الكهرباء من الطاقة الريحية والطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة إنتاج الكهرباء من الفحم على صعيد العالم.وتسهم مصادر الطاقة المتجددة في إيصال الكهرباء إلى المجتمعات التي لا تزال تعيش في الظلام، وتوفر إمكانات الطهي النظيف، وتساهم في تحسين الصحة والتعليم والفرص المتاحة. وتساعد مصادر الطاقة المتجددة على ظهور صناعات جديدة، وتهيئ فرص العمل اللائق، وتخفض من تكاليف الطاقة، وتمكن البلدان من تفادي الصدمات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق.ومع ذلك، فإن ثورة الطاقات المتجددة لا تسير بالسرعة الكافية ولا تصل إلى المدى المطلوب. فالبنية التحتية للشبكات الكهربائية لا تتوسع بالقدر الذي يجعلها تواكب وتيرة التوسع في الطاقة النظيفة، كما أن ارتفاع التكاليف يمنع العديد من البلدان من الانخراط الكامل في عملية التحوّل.وخريطة الطريق واضحة: يجب أن نضاعف ثلاث مرات القدرة العالمية في إنتاج الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، وذلك برفع الحواجز، وخفض التكاليف، وإيصال الطاقة النظيفة إلى الناس والقطاعات الصناعية عن طريق العمل على نطاق واسع وبسرعة وبروح من التضامن.ويجب على الهيئات التنظيمية أن تعتمد سياسات تشجع الطاقة النظيفة وتبسِّط إجراءات الترخيص، وتحمي الإنسان والطبيعة في الوقت نفسه. كما يجب أن تعمل شركات توزيع المنافع العامة على تحديث الشبكات وخطوط الربط البيني وتوسيع نطاقها ورقمنتها، من أجل إيصال الطاقة النظيفة إلى حيث توجد الحاجة إليها، وعلى الرفع من قدرات التخزين حتى تظل الشبكات الكهربائية مستقرة في ظل نمو الطاقات المتجددة. ويجب على قطاع الطاقة أن يعمل على تنويع سلاسل الإمداد حتى يتمكن عدد أكبير من البلدان من تصنيع مكونات شبكات الطاقة النظيفة وتركيبها وصيانتها. وهذا يشمل المعادن الحرجة اللازمة لتحقيق التحوّل، والتي يجب أن تعود بالفائدة على البلدان والمجتمعات التي تنتجها، لا على الأسواق العالمية وحدها.ويجب أن يعمل القطاع المالي على خفض تكلفة رأس المال، لا سيما بالنسبة للبلدان النامية التي تمتلك إمكانات هائلة في مجال الطاقات المتجددة. ويجب على المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف أن تعمل على خفض المخاطر وفتح المجال أمام استثمارات خاصة أكبر بكثير.ويجب قبل كل شيء أن نحرص على أن يكون هذا التحوُّل عادلا، يحمي العاملين والمجتمعات، ويدعم التعليم والتنمية الصناعية، ويتيح الفرص أمام الجميع، في ظل تطور نظم الطاقة.إن مستقبلا تعم فيه الطاقة النظيفة مستقبل في متناول اليد. فلنغتنم هذه اللحظة لنصل بثورة الطاقة المتجددة إلى كل ركن من أركان العالم.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ يناير ٢٠٢٦
إطلاق أشغال تركيب وحدة التخمير الحيوي في جربة
صُممت الوحدة لمعالجة نحو 6000 طن من النفايات العضوية سنويًا، وستُمكّن من إنتاج ما يقارب 1600 ميغاواط/ساعة من الكهرباء المتجددة سنويًا، وتفادي نحو 5600 طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، كما ستنتج نحو 3900 طن من المستخلص العضوي (الدجيستات) الذي يُسهم في تحسين خصوبة الأراضي الزراعية.ويشكّل المشروع مبادرة تجريبية ذات أثر بيئي وطاقة وزراعي كبير، وسيكون بمثابة منصة للعرض العملي والتدريب لفائدة الجماعات المحلية والقطاع الخاص.وتندرج هذه المبادرة ضمن ديناميكية وطنية داعمة لتطوير قطاع الغاز الحيوي، تعززت بإقرار الإطار التعريفي لشراء الكهرباء المنتجة من الغاز الحيوي في عام 2025، المحدد بـ 307 مليم لكل كيلوواط/ساعة. ومن خلال هذا المشروع، تُساهم كل من الوكالة الوطنية لإدارة النفايات والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في هيكلة قطاع استراتيجي من المتوقع توسيعه على المستوى الوطني.
1 / 5
بيان صحفي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
اختتام 16 يومًا من النشاط: التزام متجدد من أجل مستقبل رقمي واقتصادي آمن للنساء
أتاح حدث الاختتام فرصة لعرض النتائج الرئيسية للحملة، ومشاركة أفضل الممارسات، وتجديد الالتزام الجماعي من أجل فضاء رقمي آمن وشامل. وقد أُلقيت كلمات من قبل السيدة مونيكا نورو، وسعادة السيد تيمو سيبونن، والسيدة نيارادزايي جمبونزفاندا. وتضمن البرنامج عرضًا موجزًا للنتائج، تلاه عروض ثقافية أبرَزت إبداع الشباب والفنانين المشاركين في مكافحة العنف الرقمي.وخلال الأيام الستة عشر، نفّذت وكالات الأمم المتحدة — بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة للمرأة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، منظمة الأمم المتحدة للطفولة، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة الدولية للهجرة — أنشطة منسّقة في مختلف أنحاء البلاد، شملت حملات توعوية في عدة ولايات، ودورات تدريبية لتعزيز المعالجة الإعلامية الأخلاقية، ومبادرات فنية، إلى جانب حملة رقمية وصلت إلى أكثر من مليون شخص.وكانت لحظة التعبئة الأبرز تنظيم «سباق 5 كلم من أجل السلامة الرقمية» بشارع شارع الحبيب بورقيبة، حيث شارك مواطنون ومواطنات، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وفرق الأمم المتحدة، للدعوة إلى فضاء رقمي خالٍ من العنف. وتؤكد هذه الحملة مجددًا على ضرورة تعزيز الوقاية والحماية والتضامن لضمان بيئة رقمية آمنة تحترم حقوق كل امرأة وكل فتاة.لأي استفسارات، يُرجى التواصل مع:
السيدة راوية الزعنوني: raouia.zaanouni@unwomen.org
السيدة راوية الزعنوني: raouia.zaanouni@unwomen.org
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 9
1 / 9