« برنامجنا المشترك »: تقرير الأمين العام للأمم المتحدة
في عام 2020، احتفلت الأمم المتحدة بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها، في لحظة مليئة بالاضطرابات والمخاطر الكبرى. وخلال هذه الجائحة العالمية لفيروس كوفيد-19، خلصت الدول الأعضاء إلى أنّ التحديات التي نواجهها مترابطة، وأنّ تجاوزها لا يمكن أن يتم إلاّ ضمن إطار متعدد الأطراف مُعاد تنشيطه، مع اضطلاع الأمم المتحدة بدور محوري في هذه الجهود.
وقد تعهّدت الدول الأعضاء بتعزيز الحوكمة العالمية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية، وطلبت من الأمين العام تقديم توصيات لدفع "برنامجنا المشترك" قدمًا ومواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
ولكي تتعافى الإنسانية من جائحة كوفيد-19 وتفي بالوعود التي قُطعت للأجيال القادمة — أي ضمان عالم يزدهر فيه الجميع بسلام وكرامة ومساواة على كوكب سليم — ينبغي أن يكون عام 2021 عام التحرك والتنفيذ.
وقد حدّدت الدول الأعضاء اثني عشر مجالًا للعمل لا يمكن تحقيق نتائج فيها إلا من خلال تعددية أطراف مُجدَّدة وفعّالة.