تونس، 10 ديسمبر 2025 – اختتم منظومة الأمم المتحدة في تونس اليوم، في سيدي بوسعيد، الحملة الوطنية المشتركة «متحدات ضد العنف الرقمي الموجّه ضد النساء والفتيات»، التي نُظّمت في إطار 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي (25 نوفمبر – 10 ديسمبر).
وخلال منتدى الاختتام، الذي دَعَمَته سفارة فنلندا في تونس من خلال مشروع «المرأة والسلام والأمن» الذي تنفّذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس، سلّطت نسخة 2025 الضوء على تصاعد العنف الرقمي وتأثيره على حقوق الإنسان، تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لـإعلان ومنهاج عمل بيجين، واستجابةً للنداء العالمي لحملة حملة اتحدوا UNiTE التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة.
أتاح حدث الاختتام فرصة لعرض النتائج الرئيسية للحملة، ومشاركة أفضل الممارسات، وتجديد الالتزام الجماعي من أجل فضاء رقمي آمن وشامل. وقد أُلقيت كلمات من قبل السيدة مونيكا نورو، وسعادة السيد تيمو سيبونن، والسيدة نيارادزايي جمبونزفاندا. وتضمن البرنامج عرضًا موجزًا للنتائج، تلاه عروض ثقافية أبرَزت إبداع الشباب والفنانين المشاركين في مكافحة العنف الرقمي.
وخلال الأيام الستة عشر، نفّذت وكالات الأمم المتحدة — بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة للمرأة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، منظمة الأمم المتحدة للطفولة، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة الدولية للهجرة — أنشطة منسّقة في مختلف أنحاء البلاد، شملت حملات توعوية في عدة ولايات، ودورات تدريبية لتعزيز المعالجة الإعلامية الأخلاقية، ومبادرات فنية، إلى جانب حملة رقمية وصلت إلى أكثر من مليون شخص.
وكانت لحظة التعبئة الأبرز تنظيم «سباق 5 كلم من أجل السلامة الرقمية» بشارع شارع الحبيب بورقيبة، حيث شارك مواطنون ومواطنات، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وفرق الأمم المتحدة، للدعوة إلى فضاء رقمي خالٍ من العنف. وتؤكد هذه الحملة مجددًا على ضرورة تعزيز الوقاية والحماية والتضامن لضمان بيئة رقمية آمنة تحترم حقوق كل امرأة وكل فتاة.