آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في تونس
أهداف التنمية المستدامة (ODD)، المعروفة أيضًا بالأهداف العالمية، تمثل نداءً عالميًا للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية كوكب الأرض، وضمان السلام والازدهار لجميع الشعوب. وهي أيضًا أهداف الأمم المتحدة في تونس:
منشور
٢٣ يونيو ٢٠٢٦
Rapport annuel 2025 des Nations Unies en Tunisie : une action collective pour un impact durable
Tout au long de l’année, les agences, fonds et programmes des Nations Unies ont accompagné la Tunisie dans la mise en œuvre de ses priorités nationales de développement, conformément au Cadre de coopération des Nations Unies pour le développement durable. À travers des interventions intégrées et complémentaires, le Système des Nations Unies a contribué à renforcer la résilience des communautés et des institutions, tout en favorisant un développement plus inclusif, équitable et durable. Le rapport met en évidence les progrès réalisés dans plusieurs domaines stratégiques, notamment la création d’opportunités pour les jeunes, le renforcement des systèmes de protection sociale, l’amélioration de l’accès à des services de santé et d’éducation de qualité, la promotion de la bonne gouvernance, ainsi que l’accélération de la transition écologique et de l’action climatique. Au-delà des chiffres, ce rapport raconte l’histoire de personnes, de familles et de communautés dont la vie a été améliorée grâce à des programmes concrets menés sur le terrain. Il illustre comment les efforts conjoints du Gouvernement tunisien et des Nations Unies et de ses partenaires ont permis d’apporter des réponses durables aux défis de développement, tout en veillant à ce que personne ne soit laissé de côté.
1 / 5
خطاب
٣١ مايو ٢٠٢٦
في عيد الأم… إلى أمهات تونس اللواتي يصنعن الحياة كلّ يوم
في كل بيت تونسي، هناك أمّ تحمل العالم على كتفيها. يأتي عيد الأم هذا العام متزامنًا مع عيد الأضحى المبارك، في مشهد يحمل الكثير من الرمزية والمعاني وكما تزامن عيد الفطر هذا العام مع ذكرى عيد الشهداء، ليجمع بين معاني التضحية والوفاء، يأتي هذا العيد أيضًا ليذكّرنا بأنّ الأمومة في جوهرها فعل حبّ وتضحية وعطاء لا ينضب. هناك في كل بيت امرأة تستيقظ قبل الجميع، تُخفي تعبها خلف ابتسامة، وتواصل العطاء بصمت لا ينتظر الشكر. هي أمّ تُربّي، وتواسي، وتعلّم، وتحلم لأبنائها وبناتها أكثر ممّا تحلم لنفسها. وفي عيد الأم، نحتفي أيضًا بتلك الأمهات المنسيات اللواتي يبنين الحياة بعيدًا عن الأضواء، ويقدّمن كلّ شيء دون أن يُذكرن. هذا العيد هو دعوة لأن نتذكّر أمّهاتنا، وأن ننظر أيضًا بعين المحبة والامتنان إلى أمّهات الآخرين. فالأمومة ليست شأنًا خاصًا داخل الأسرة فقط؛ إنّها رابطة إنسانية تجمعنا جميعًا، وتذكّرنا بأنّ المجتمعات الأكثر عدلًا ورحمة تبدأ من احترام النساء اللواتي يحملن أعباء الحياة كلّ يوم. تحمل المرأة التونسية، والأم خصوصًا، إرثًا طويلًا من الصمود والكرامة والالتزام. فقد كانت دائمًا شريكة في بناء الوطن، في التعليم والعمل والنضال الاجتماعي، وفي حماية الأسرة والأمل في أصعب الظروف. لذلك، فإنّ تكريم الأم لا يقتصر فقط على كلمات المحبة والامتنان، بل يشمل أيضًا مواصلة الجهود لضمان ازدهار النساء وتمكينهنّ من المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز بيئة قائمة على الاحترام والإنصاف وتكافؤ الفرص. فالاحتفاء بالأم هو أيضًا احتفاء بقدرتها على العطاء والإبداع والقيادة، وإيمان بدورها المحوري في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة. تُذكّرنا هذه المناسبة بما حققته تونس من مكاسب رائدة في مجال حماية المرأة وتمكينها، وبما اضطلعت به من دور ريادي جعلها نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي والإفريقي. كما تؤكد على ضرورة مواصلة العمل من أجل صون هذه المكاسب التاريخية وتعزيزها. وفي هذا اليوم، نستذكر أيضًا الأمهات اللواتي رحلن، لكنّ أثرهنّ لا يزال حيًا فينا: في الكلمات التي نردّدها، وفي القيم التي نحملها، وفي الحبّ الذي تعلّمناه منهنّ. إلى أمي والى كل أم تونسية، شكرًا لأنكِ تصنعين الحياة كلّ يوم. دمتِ بركة الدار وفرحتها دمتِ نوراً يضيء دروب الأجيال عيدك سعيد، وأدامك الله في صحة وعافية، ولتجدي من الحب والامتنان بقدر ما منحت العالم من حياة
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ مايو ٢٠٢٦
الأمين العام - رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي
التنوع البيولوجي هو تلك الشبكة الحية التي توفر للبشرية مقومات الحياة.غير أن عوامل الفوضى المناخية والتلوث واستغلال الأراضي والمحيطات والمياه العذبة استغلالا لا هوادة فيه تدفع العالم الطبيعي إلى حافة الانهيار، مع ما يترتب على ذلك من عواقب مدمرة تمس البشر وسبل العيش والتنمية المستدامة.وإطار كونمينغ - مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي دليل ينير أمامنا سبل المضي قدما. لكن يجب علينا أن نسرع الخطى، مع توخي أهداف طموحة والعمل في إطار المساءلة.ويجب على الحكومات أن تتولى القيادة من خلال التعجيل بالتنفيذ، وتعبئة الموارد المالية، وسد ما يتخلل القدرات من ثغرات تكبح التقدم. ولكن إحراز النجاح، كما يذكرنا الموضوع المفرد هذا العام لليوم الدولي، رهين بالعمل على نطاق يتجاوز حدود العواصم الوطنية بكثير. فالشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، والنساء والشباب، والأوساط الأكاديمية، وقطاع الأعمال، والمدن والمناطق جهات يتعين عليها جميعا الاضطلاع بدور حيوي في حماية الطبيعة وإعادة تأهيلها.والأمم المتحدة تدعم الدول الأعضاء من خلال إجراءات شاملة للجميع قائمة على أسس علمية، في تحديث الاستراتيجيات الوطنية للتنوع البيولوجي، وتوسيع المناطق المحمية، وإعادة تأهيل النظم الإيكولوجية، وإدماج الطبيعة في مخططات التنمية المستدامة والعمل المناخي.وبمناسبة هذا اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، دعونا نهب إلى نصرة أولئك الذين يعملون على الصعيد المحلي من أجل إحداث أثر عالمي، ولنعمل معا من أجل وقف فقدان التنوع البيولوجي وعكس اتجاهه، حتى يجد الإنسان والطبيعة سبيلهما معا إلى الازدهار.
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ مايو ٢٠٢٦
دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ودول المغرب العربي إلى تعزيز التعاون الإقليمي من أجل مكافحة مستدامة لحشرة القرمزية التي تصيب التين الشوكي (الصبار).
وقد سلطت هذه الورشة الضوء على نتائج مبادرة أصبحت اليوم نموذجًا للتعاون الفني والابتكار في مجال المكافحة المتكاملة للآفات العابرة للحدود.ويُعدّ التين الشوكي، أو الصبّار، الذي كان يُنظر إليه سابقًا كمحصول تقليدي، عنصرًا استراتيجيًا في تعزيز صمود المناطق الجافة وشبه الجافة. ففي تونس، تغطي هذه الزراعة أكثر من 600 ألف هكتار، وتساهم في الأمن الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم سبل عيش آلاف العائلات الريفية.ومنذ ظهور الحشرة القرمزية سنة 2014، تواجه عدة دول في المنطقة تهديدًا نباتيًا خطيرًا. ففي المغرب، تضرّر أكثر من 120 ألف هكتار، مما يعكس حجم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه الآفة.وفي كلمته الختامية، أكد نبيل عساف، منسق منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لشمال أفريقيا والممثل في تونس، أن “التين الشوكي لم يعد مجرد محصول تقليدي أو مورد محلي محدود، بل أصبح اليوم، على المستوى العالمي، ركيزة أساسية لتعزيز الصمود في المناطق الجافة وشبه الجافة”. كما شدد على أن “الصحة النباتية أصبحت قضية استراتيجية مرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية وقدرة النظم الزراعية على مواجهة التغيرات المناخية”. وخلال تنفيذ المشروع، تم اعتماد مقاربة مستدامة ترتكز على عدة محاور متكاملة، من بينها المكافحة البيولوجية باستعمال الأعداء الطبيعيين، وعمليات الإزالة للحد من انتشار الآفة، وتحديد وإكثار الأصناف المقاومة، واعتماد الممارسات الزراعية الجيدة مثل التقليم، إضافة إلى الحفاظ على الموارد الجينية المحلية.كما يُمثل اعتماد مبدأ “صفر استعمال” للمبيدات الكيميائية توجهاً مبتكراً يدعم التنوع البيولوجي والانتقال نحو نظم زراعية أكثر استدامة.من جهته، أشاد مدير ديوان وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بالنتائج المحققة بفضل الدعم الفني لمنظمة الفاو، مؤكداً أن المشروع ساهم في تعزيز القدرات الوطنية في مجالات المراقبة والتشخيص والمتابعة الميدانية، ودعم برامج المكافحة المتكاملة والتنسيق بين مختلف المتدخلين على المستويين المركزي والجهوي.كما أبرز جهود تكوين الإطارات والأعوان الفنيين والفلاحين، وتوفير المعدات التقنية التي ساهمت في تحسين سرعة التدخل لمواجهة هذه الآفة.وبعيداً عن النتائج التقنية، شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الصحية النباتية العابرة للحدود. وقد عكست مشاركة بلدان المغرب العربي إرادة مشتركة لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف العلمية والحلول المستدامة الملائمة لخصوصيات المنطقة.وتمثل هذه الورشة مرحلة جديدة تهدف إلى تثمين نتائج المشروع، وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية، وتوسيع نطاق الحلول الناجعة لتشمل مختلف البلدان المعنية، من خلال تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي خاصة لفائدة صغار المنتجين.للمزيد من المعلومات:
فاتن العواضي
مسؤولة الاتصال / منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة – شمال أفريقيا
Faten.aouadi@fao.org
الهاتف: 00216987030269
فاتن العواضي
مسؤولة الاتصال / منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة – شمال أفريقيا
Faten.aouadi@fao.org
الهاتف: 00216987030269
1 / 5
بيان صحفي
٠٣ مايو ٢٠٢٦
الأمين العام - رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
فالعاملون في مجال الإعلام يواجهون، في مختلف أنحاء العالم، مخاطر الرقابة والترصد والمضايقات القانونية، بل وحتى الموت. وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً حاداً في عدد الصحفيين الذين قُتلوا في مناطق الحرب، وكثيرا ما كان قتلهم إثر استهداف متعمد. ولا يجري تحقيق أو عقاب في 85 في المائة من الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين: وهو مستوى غير مقبول من الإفلات من العقاب. كما تتعرض حرية الصحافة لتضييق غير مسبوق بسبب الضغوط الاقتصادية والتكنولوجيات الجديدة والتلاعب المتعمد. وعندما تتآكل إمكانية الوصول إلى المعلومات الموثوقة، يتجذر الارتياب. وعندما يُشوه النقاش العام، يضعف التماسك الاجتماعي. وعندما تقوَّض الصحافة، تزداد كثيرا صعوبة منع الأزمات وحلها. وكل الحريات تعتمد على حرية الصحافة. وبدونها، لا يمكن أن تكون هناك حقوق إنسان، ولا تنمية مستدامة – ولا سلام. دعونا، في هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، نوفر الحماية لحقوق الصحفيين، ونبنِ عالماً تكون فيه الحقيقة – ومن يقولون الحقيقة – في مأمن.
1 / 5
قصة
١١ أغسطس ٢٠٢٦
"من الانقطاع عن الدراسة إلى التتويج الوطني... سيناريو لم أكن لأحلم به"
لم تكن آلاء منصوري تتخيّل أن تتصدّر الترتيب الوطني في امتحان شهادة ختم التعليم الأساسي التقني «النوفيام». فقد وجدت نفسها، في سن الرابعة عشرة، خارج مقاعد الدراسة بين عامي 2021 و2024، بعدما دفعتها ضغوط الأقران إلى الانقطاع عن التعليم. تستذكر تلك المرحلة قائلةً: "أن تتحوّل المدرسة ومحيطها إلى مكان غير آمن هو من أصعب التحديات التي قد تواجه أي تلميذ. كنت ممزّقة بين رغبتي في مواصلة تعليمي وخوفي من الاستمرار تحت وطأة ذلك الضغط. شعرت بأنني عالقة، وأن أيًّا من الخيارين سيكون مؤلمًا." غير أن قصة آلاء ليست استثناءً، بل هي واحدة من قصص تتكرر سنويًا في حياة نحو مئة ألف تلميذ وتلميذة في تونس، يجدون أنفسهم خارج النظام التعليمي بسبب ظروف اقتصادية أو عائلية أو اجتماعية. واستجابةً لهذه الظاهرة، أُطلق برنامج «الفرصة الثانية» ضمن أولويات الحكومة التونسية، من خلال شراكة بين وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والتشغيل والتكوين المهني ومنظومة الأمم المتحدة في تونس، حيث تولّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» تصميم وتنسيق تنفيذ البرنامج. رغم مخاوفها بشأن قدرتها على تدارك ما فاتها، عادت آلاء لمدرستها للاستفسار عن العودة بعد سنوات الانقطاع، فوُجّهت إلى مركز باب الخضراء، أول مراكز برنامج «الفرصة الثانية»، لتبدأ مرحلة جديدة شملت التدريب واستكمال التعليم، إضافة إلى الدعم النفسي واستعادة ثقتها بنفسها وتحديد أهدافها من خلال جلسات الإرشاد. تقول آلاء: "ندمت كثيراً على ترك المدرسة. لكن من واقع تجربتي، أنصح كل من يمرّ بظروف صعبة بألّا يستسلم للضغوط، بل يتمسّك بتعليمه ويطلب الدعم، فترك المدرسة ليس الحل" حتى اليوم، استفاد نحو سبعة آلاف من اليافعين، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، من خدمات برنامج «الفرصة الثانية» عبر مساريه «معاك» و«انطلق». لكن أثر البرنامج يتجاوز المستفيدين منه، ليُسهم في تعزيز المنظومة التعليمية والمجتمع ككل. وفي هذا السياق، يقول السيد عبد العزيز العبدلي، مدير مدرسة «الفرصة الثانية» في باب الخضراء: "تمنحنا هذه المبادرة فرصة للتعلّم من كل حالة تطرق بابنا، وتكشف لنا التحديات في المنظومة التعليمية، فنعمل كمجتمع متكامل -مع مختلف الفاعلين المعنيين بهذا المجال - على ضمان تعليم جيد للجميع دون تمييز، فشبابنا هم ثروة تونس الحقيقية." بعد نجاح البرنامج في تمكين أغلبية المنتفعين من استعادة مسارهم، يواصل القائمون عليه توسيع المبادرة. وقد تم مؤخرًا افتتاح الفرع الخامس لمدرسة «الفرصة الثانية» بباجة، بطاقة استيعاب تصل إلى 500 منتفع سنويًا. ومن المنتظر قريبًا افتتاح فرع جديد في نابل، في إطار خطة لتوسيع شبكة المراكز بمختلف ولايات الجمهورية بهدف تسهيل الوصول لعدد أكبر من الشباب وتعميم الإستفادة من البرنامج، إذ يسهم إدماجهم في الدورة الاقتصادية في إنعاش الاقتصاد الوطني والحدّ من الظواهر السلبية المرتبطة بالبطالة، كالجريمة وهجرة الأيدي العاملة وتنامي الإحباط لدى الشباب.
تقول آلاء إن عودتها إلى الدراسة لم تكن مجرّد استئناف مسار متوقف، بل اكتشافًا لقدراتها الحقيقية بفضل دعم عائلتها ومؤطّري «الفرصة الثانية»، ما مكّنها من تجاوز مخاوفها وبلوغ المرتبة الأولى وطنيًا، مؤكدةً أنَّ: "السماء هي وحدها حدود طموحنا، وأننا شباب تونس من نخطّ نهاية قصتنا بأيدينا" وأن هذا النجاح حافز لمواصلة تعليمها الثانوي وتحقيق طموحها في دراسات عليا بالمحاسبة، آملةً أن تكون تجربتها: "نموذجًا ملهمًا لأبناء جيلي الذين يبحثون عن فرصة ثانية لإعادة رسم مستقبل أكثر اشراقاً".
تقول آلاء إن عودتها إلى الدراسة لم تكن مجرّد استئناف مسار متوقف، بل اكتشافًا لقدراتها الحقيقية بفضل دعم عائلتها ومؤطّري «الفرصة الثانية»، ما مكّنها من تجاوز مخاوفها وبلوغ المرتبة الأولى وطنيًا، مؤكدةً أنَّ: "السماء هي وحدها حدود طموحنا، وأننا شباب تونس من نخطّ نهاية قصتنا بأيدينا" وأن هذا النجاح حافز لمواصلة تعليمها الثانوي وتحقيق طموحها في دراسات عليا بالمحاسبة، آملةً أن تكون تجربتها: "نموذجًا ملهمًا لأبناء جيلي الذين يبحثون عن فرصة ثانية لإعادة رسم مستقبل أكثر اشراقاً".
1 / 5
قصة
٢٧ مايو ٢٠٢٦
تكريم حفظة السلام التونسيين
ومنذ أول مشاركة لتونس في عمليات حفظ السلام بالكونغو سنة 1960، يواصل حفظة السلام التونسيون أداء مهامهم بكل التزام في أبيي، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان.ويعملون على حماية المدنيين، ودعم سيادة القانون، وتأمين النازحين. كما لعبت وحدة المروحيات التونسية في جمهورية إفريقيا الوسطى دورًا هامًا في تأمين الانتخابات والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار.ونترحم على أرواح 25 من حفظة السلام التونسيين الذين فقدوا حياتهم تحت راية الأمم المتحدة.وتتقدم الأمم المتحدة بالشكر إلى تونس على التزام وتضحيات قواتها في خدمة السلام حول العالم. 💙
1 / 5
قصة
١٣ مايو ٢٠٢٦
عندما تتطور الرعاية، تتغير الحياة: تعزيز الاستجابات القائمة على الأدلة لفيروس نقص المناعة البشرية والإدمان على المخدرات في تونس
فبالنسبة للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية أو الذين يواجهون إدمان المخدرات عن طريق الحقن، لا يمثل المرض سوى جزء من المعاناة. إذ إن الخوف من الأحكام المسبقة، والوصم الاجتماعي، والعزلة، قد تكون أحيانًا أشد وطأة من المرض نفسه.وأمام هذه التحديات، تعمل الأمم المتحدة في تونس، من خلال وكالاتها المتخصصة وبالشراكة مع السلطات الوطنية، على تعزيز السياسات العمومية والأنظمة الصحية بهدف وضع الكرامة الإنسانية والمساواة والصحة في صميم الاستجابات. في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يمثل تزايد تعاطي المخدرات، خاصة بين الشباب، تحديًا كبيرًا للصحة العامة. ويكلّف تعاطي المخدرات بعض الاقتصادات ما يصل إلى 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي، في حين لا تزال خيارات العلاج محدودة؛ إذ لا توفر حاليًا سوى 11 دولة في المنطقة العلاج بناهضات الأفيون (TAO)، وهو نهج معترف به للمساعدة على استقرار المرضى والحد من مخاطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد. ولمواجهة هذه التحديات، يدعم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السلطات التونسية في تعزيز استراتيجيات العلاج والوقاية. وقد أتاحت زيارة دراسية حديثة إلى الجزائر لوفد تونسي يضم خبراء صحة وصيادلة ومسؤولين حكوميين فرصة الاطلاع عن كثب على البرنامج الوطني للعلاج بالميثادون الذي أُطلق سنة 2020.وقد منحت هذه التجربة المشاركين رؤية عملية حول كيفية مساهمة برنامج منظم في تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من الاعتماد على المواد الأفيونية، مع تعزيز الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.وقالت الدكتورة ريم المنصوري، المفتشة العامة للصحة ومديرة المكتب الوطني للمخدرات في تونس:
«أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة ثمينة لفهم التحديات التي قد نواجهها، والحصول على نصائح عملية ومستنيرة حول كيفية التعامل معها وتجنبها.» أما درّة العيدودي، الصيدلانية والمسؤولة عن الصيدلية بمستشفى الرازي، فقد وصفت التجربة بأنها كانت مؤثرة للغاية:
«كانت هذه الزيارة إلى الجزائر بمثابة تجربة ملهمة حقيقية. فقد مكنتني من تقييم الممارسات الحالية في تونس بشكل نقدي وتحديد مسارات ملموسة للتحسين. وتثبت التجربة الجزائرية بوضوح أن العلاج بالميثادون، عندما يكون مدعومًا بشكل منظم، يعد آمنًا وفعالًا. وهذا يمنح أملًا حقيقيًا لآلاف المرضى.»وتمثل هذه التبادلات الإقليمية خطوة مهمة في استعداد تونس لتطوير برنامجها الخاص للعلاج بالميثادون، باعتباره عنصرًا أساسيًا في المقاربات الحديثة للحد من المخاطر.كسر الصمت ومكافحة الوصم الاجتماعييفتح هذا التقدم في مجال علاج الاعتماد على المواد الأفيونية المجال أمام عمل مكمّل يتمثل في مكافحة الوصم والتمييز اللذين يؤثران بشكل خاص على الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية. وفي هذا المجال، يضطلع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بدور محوري إلى جانب وزارة الصحة التونسية.وعلى مدى سنوات عديدة، استمرت تحديات تتعلق بسرية الوضع الصحي للمرضى في بعض مرافق الرعاية الصحية. ففي بعض الحالات، كانت المعلومات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية ظاهرة في بعض الملفات الطبية أو داخل الفضاءات الاستشفائية، مما ساهم في تعزيز الخوف والإقصاء.وبفضل جهود متواصلة في مجال المناصرة والحوار مع المؤسسات الوطنية، تم تحقيق تقدم مهم تمثل في توقيع وزير الصحة رسميًا على منشور يمنع الكشف عن الوضع الصحي المتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية أو عرضه علنًا داخل مؤسسات الرعاية الصحية، إلا عند الضرورة القصوى وبما يقتصر فقط على المهنيين الصحيين المخولين.وتمثل هذه الخطوة محطة أساسية لاستعادة ثقة المرضى وضمان حقهم في السرية والحصول على رعاية صحية كريمة.وفي الوقت نفسه، تم إدماج مقاربة الحد من المخاطر، وهي مقاربة قائمة على حقوق الإنسان وتدعمها كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، رسميًا ضمن البرنامج الوطني لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وتركز هذه المقاربة على المرافقة والوقاية وإشراك المجتمعات المحلية بدلًا من الوصم أو القمع."وفي معرض حديثها عن سنواتٍ من الشراكة المتينة بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أكدت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية للمكتب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن: «العمل جنبًا إلى جنب مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز أتاح تحويل الالتزامات المشتركة إلى إجراءات ملموسة ومستدامة. وقد ساهم هذا التعاون في تعزيز العلاج البديل للمواد الأفيونية، وتدعيم القدرات الوطنية، وتعزيز نهج أكثر تكاملًا وقائمًا على الأدلة في مواجهة فيروس نقص المناعة البشرية وتعاطي المخدرات، من خلال الربط بين الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل ضمن سلسلة متكاملة من الرعاية»."وتُظهر البيانات مدى إلحاح التحرك؛ فبحسب الدراسة البيولوجية والسلوكية لسنة 2021، تبلغ نسبة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن في تونس 8.8٪. ويمثل إدخال العلاج بناهضات الأفيون مؤخرًا خطوة واعدة للحد من مخاطر العدوى وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.عمل جماعي من أجل تغيير الحياةمن خلال الجمع بين الإصلاحات السياسية، وتعزيز الأنظمة الصحية، والتعاون الإقليمي، تساهم الأمم المتحدة في خلق بيئة تتيح للفئات الهشة الوصول إلى رعاية صحية آمنة وسرية وتحترم حقوقهم. ومع اقتراب عام 2030، تذكّر هذه الجهود بأن أهداف التنمية المستدامة تكتسب معناها الحقيقي عندما تنعكس بشكل ملموس على حياة المجتمعات. ويبقى تحقيق تغيير مستدام ممكنًا عندما تعمل الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية معًا من أجل بناء مستقبل أكثر عدلًا وشمولًا وقدرة على الصمود للجميع.انضموا إلى هذه الجهود، واكتشفوا كيف يمكن لكل واحد منكم أن يُحدث فرقًا.👉 انضموا إلى هذا الحراك واكتشفوا كيف يمكنكم المساهمة.
«أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة ثمينة لفهم التحديات التي قد نواجهها، والحصول على نصائح عملية ومستنيرة حول كيفية التعامل معها وتجنبها.» أما درّة العيدودي، الصيدلانية والمسؤولة عن الصيدلية بمستشفى الرازي، فقد وصفت التجربة بأنها كانت مؤثرة للغاية:
«كانت هذه الزيارة إلى الجزائر بمثابة تجربة ملهمة حقيقية. فقد مكنتني من تقييم الممارسات الحالية في تونس بشكل نقدي وتحديد مسارات ملموسة للتحسين. وتثبت التجربة الجزائرية بوضوح أن العلاج بالميثادون، عندما يكون مدعومًا بشكل منظم، يعد آمنًا وفعالًا. وهذا يمنح أملًا حقيقيًا لآلاف المرضى.»وتمثل هذه التبادلات الإقليمية خطوة مهمة في استعداد تونس لتطوير برنامجها الخاص للعلاج بالميثادون، باعتباره عنصرًا أساسيًا في المقاربات الحديثة للحد من المخاطر.كسر الصمت ومكافحة الوصم الاجتماعييفتح هذا التقدم في مجال علاج الاعتماد على المواد الأفيونية المجال أمام عمل مكمّل يتمثل في مكافحة الوصم والتمييز اللذين يؤثران بشكل خاص على الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية. وفي هذا المجال، يضطلع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بدور محوري إلى جانب وزارة الصحة التونسية.وعلى مدى سنوات عديدة، استمرت تحديات تتعلق بسرية الوضع الصحي للمرضى في بعض مرافق الرعاية الصحية. ففي بعض الحالات، كانت المعلومات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية ظاهرة في بعض الملفات الطبية أو داخل الفضاءات الاستشفائية، مما ساهم في تعزيز الخوف والإقصاء.وبفضل جهود متواصلة في مجال المناصرة والحوار مع المؤسسات الوطنية، تم تحقيق تقدم مهم تمثل في توقيع وزير الصحة رسميًا على منشور يمنع الكشف عن الوضع الصحي المتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية أو عرضه علنًا داخل مؤسسات الرعاية الصحية، إلا عند الضرورة القصوى وبما يقتصر فقط على المهنيين الصحيين المخولين.وتمثل هذه الخطوة محطة أساسية لاستعادة ثقة المرضى وضمان حقهم في السرية والحصول على رعاية صحية كريمة.وفي الوقت نفسه، تم إدماج مقاربة الحد من المخاطر، وهي مقاربة قائمة على حقوق الإنسان وتدعمها كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، رسميًا ضمن البرنامج الوطني لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وتركز هذه المقاربة على المرافقة والوقاية وإشراك المجتمعات المحلية بدلًا من الوصم أو القمع."وفي معرض حديثها عن سنواتٍ من الشراكة المتينة بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أكدت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية للمكتب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن: «العمل جنبًا إلى جنب مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز أتاح تحويل الالتزامات المشتركة إلى إجراءات ملموسة ومستدامة. وقد ساهم هذا التعاون في تعزيز العلاج البديل للمواد الأفيونية، وتدعيم القدرات الوطنية، وتعزيز نهج أكثر تكاملًا وقائمًا على الأدلة في مواجهة فيروس نقص المناعة البشرية وتعاطي المخدرات، من خلال الربط بين الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل ضمن سلسلة متكاملة من الرعاية»."وتُظهر البيانات مدى إلحاح التحرك؛ فبحسب الدراسة البيولوجية والسلوكية لسنة 2021، تبلغ نسبة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن في تونس 8.8٪. ويمثل إدخال العلاج بناهضات الأفيون مؤخرًا خطوة واعدة للحد من مخاطر العدوى وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.عمل جماعي من أجل تغيير الحياةمن خلال الجمع بين الإصلاحات السياسية، وتعزيز الأنظمة الصحية، والتعاون الإقليمي، تساهم الأمم المتحدة في خلق بيئة تتيح للفئات الهشة الوصول إلى رعاية صحية آمنة وسرية وتحترم حقوقهم. ومع اقتراب عام 2030، تذكّر هذه الجهود بأن أهداف التنمية المستدامة تكتسب معناها الحقيقي عندما تنعكس بشكل ملموس على حياة المجتمعات. ويبقى تحقيق تغيير مستدام ممكنًا عندما تعمل الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية معًا من أجل بناء مستقبل أكثر عدلًا وشمولًا وقدرة على الصمود للجميع.انضموا إلى هذه الجهود، واكتشفوا كيف يمكن لكل واحد منكم أن يُحدث فرقًا.👉 انضموا إلى هذا الحراك واكتشفوا كيف يمكنكم المساهمة.
1 / 5
قصة
٢٦ مارس ٢٠٢٦
من تثمين الموارد إلى حماية الأراضي: مجتمعات تونسية تبني مستقبلًا مستدامًا
ومع ذلك، فإن هذه الموارد، سواء كانت فلاحية أو طبيعية أو محلية، غالبًا ما تتعرض للهشاشة بسبب التحديات الاقتصادية والتغيرات المناخية ونقص الفرص.أمام هذه التحديات، تعمل رائدات أعمال وفلاحون وفاعلون محليون على إيجاد حلول مبتكرة لتحويل الصعوبات إلى فرص جديدة. وبدعم من وكالات الأمم المتحدة، تُمكّن مبادرات محلية من تثمين الموارد المتاحة، وتعزيز المعارف، ودعم أنشطة مستدامة تُحسّن من حياة الأسر والمجتمعات.في بني خلاد، المنطقة المعروفة ببساتين البرتقال والليمون، أتاح مشروع «من نفايات الحمضيات إلى الازدهار» المدعوم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، آفاقًا جديدة لأكثر من 40 امرأة.تنطلق هذه المبادرة من فكرة بسيطة: استغلال قشور البرتقال والليمون، التي غالبًا ما يتم التخلص منها بعد الجني، لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة عالية. بالنسبة لهاجر، تحولت هذه الفكرة إلى فرصة حقيقية. فمن خلال الدورات التكوينية التي وفّرها المشروع، تعلّمت استخراج الزيوت الأساسية من قشور الحمضيات. ما كان يُعتبر نفايات في السابق أصبح اليوم أساس نشاط يساهم في تحسين دخلها.كما ساعدتها التكوينات في ريادة الأعمال والتسويق على الترويج لمنتجاتها وتوسيع قاعدة حرفائها. أما فوزية، وهي مشاركة أخرى، فقد اختارت مقاربة مختلفة. بدافع شغفها بالطبخ، أعادت ابتكار بعض وصفات الخبز التقليدي بإضافة نكهات من الحمضيات. وقد لاقت منتجاتها إقبالًا في الأسواق المحلية. وبالنسبة لها، لا يمثل هذا النشاط مجرد مصدر دخل، بل وسيلة لتثمين الموارد المحلية وإضفاء لمسة ابتكار على التراثومن أبرز التحولات التي شهدها المشروع، تلك التي حدثت بين النساء المشاركات أنفسهن. كما أوضحت إحدى المسؤولات عن المشروع:«لقد نشأت ديناميكية تحويلية بين النساء المشاركات، حيث أصبحن يعملن معًا، يدعمن بعضهن البعض، واكتسبن ثقة أكبر في أنفسهن.»وإذا كان تثمين الموارد المحلية في بني خلاد يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة، فإن مجتمعات ريفية أخرى في تونس تواجه تحديات مختلفة تتطلب أشكالًا أخرى من الصمود.فمنذ سنوات، يواجه الفلاحون انتشار حشرة ضارة تُعرف باسم “الدكتيلوبيوس أوبونتياي”، والتي تهدد زراعات التين الشوكي. وتُعد هذه النبتة ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الريفي، ولتغذية الماشية، ولحماية التربة في المناطق الجافة. لمواجهة هذا التحدي، اعتمد الفلاحون، بدعم من شركائهم، مقاربات جديدة لحماية محاصيلهم. وفي هذا الإطار، عملت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع السلطات الوطنية والمجتمعات المحلية، على تنفيذ مقاربة متكاملة تجمع بين الحلول البيولوجية، وتعزيز القدرات، وحماية التنوع البيولوجي.ومن بين الإجراءات المتخذة، إطلاق أكثر من 13 ألف دعسوقة، وهي حشرات تتغذى طبيعيًا على هذه الآفة وتساهم في الحد من انتشارها.وبحسب الدكتور رضا، الخبير بالمركز الفني للقوارص:«منذ شهر نوفمبر، تمكّنا من الانتقال من 1000 إلى 13 ألف دعسوقة. ورغم قسوة الشتاء، صمدت هذه الحشرات. وهذا يُعد إنجازًا لنا جميعًا.»كما يشارك الفلاحون في مدارس الحقول، حيث يتعلمون كيفية مراقبة محاصيلهم، وتقليم نبات التين الشوكي للحد من انتشار الآفة، وتبادل الخبرات فيما بينهم.ويقول السيد بناني، وهو فلاح من زلفان:«تقليم التين الشوكي تقنية جديدة هنا، لكننا بدأنا نلاحظ الفرق. أصبحنا نتابع الحقول بدقة أكبر، وبفضل هذا التكوين أشعر أنني جزء من الحل.»وفي الوقت نفسه، تمكن الخبراء من تحديد تسعة أصناف محلية من التين الشوكي مقاومة أو متحملة لهذه الآفة، ويتم حاليًا إكثارها لحماية الزراعات والحفاظ على التنوع البيولوجي.تُجسّد هذه المبادرات كيف يمكن للحلول المحلية أن تستجيب لتحديات عالمية. فمن خلال دعم ريادة الأعمال النسائية، والإدارة المستدامة للموارد، وحماية النظم البيئية، تساهم هذه الجهود في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة، من بينها الإنتاج والاستهلاك المسؤولان، والتنمية الاقتصادية الشاملة، والحفاظ على النظم البيئية البرية.ومن خلال هذه الجهود، تُظهر الأمم المتحدة وشركاؤها أن الحلول موجودة بالفعل على أرض الواقع لبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولًا.وتندرج هذه المبادرات ضمن ديناميكية حملة «خمس سنوات من أجل»، التي تدعو إلى تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة مع اقتراب أفق 2030، مؤكدة أن كل عمل محلي يمكن أن يُحدث أثرًا عالميًا.👉 انضموا إلى هذا الحراك واكتشفوا كيف يمكنكم المساهمة.
1 / 5
قصة
١١ مارس ٢٠٢٦
تحويل التحدّيات إلى فرص: عايدة وماهر – مصيران مختلفان ورسالة واحدة من الأمل والإدماج.
عايدة، 30 سنة، تنحدر من جرجيس. في عام 2020 حصلت على شهادة في صناعة الحلويات، لكن حالتها الصحية كانت تحدّ من قدرتها على القيام ببعض الحركات، مما حال دون حصولها على عمل يتناسب مع مهاراتها.بعزيمة قوية لاستعادة زمام حياتها، التحقت بتكوين في الخياطة بمركز «نور»، حيث طوّرت مهارات يدوية جديدة فتحت أمامها آفاقاً مختلفة. وقد قادها إصرارها لاحقاً إلى متابعة تكوين مهني في ترميم شباك الصيد، نُظم في إطار شراكة بين مركز التكوين المهني للصيد البحري بجرجيس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تونس، ضمن برنامج «الحوكمة كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية». خلال شهرين، تعلمت عايدة إصلاح شباك الصيادين، مستثمرة مهاراتها في الخياطة في قطاع تقليدي يشهد طلباً كبيراً على المستوى المحلي ويعاني من نقص في اليد العاملة.
وتقول عايدة: «اخترت تكوين إصلاح شباك الصيد لأنه لا توجد تقريباً يد عاملة في هذا المجال رغم كثرة الطلب. سيكون لديّ عمل يمكّنني من إعالة نفسي وعائلتي». اليوم، أصبحت تمتلك مهارة مطلوبة في السوق المحلية، وهو ما يبرز كيف يمكن للدعم الموجّه والتكوينات الملائمة أن يعززا الإدماج الاقتصادي ويساهما في الحد من أوجه عدم المساواة. وتساهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، وكذلك الهدف العاشر الذي يهدف إلى الحد من أوجه عدم المساواة داخل المجتمعات وبين البلدان.وعلى بعد أكثر من 500 كيلومتر، يواصل ماهر بوعلاق، البالغ من العمر 55 عاماً، مسيرته الملهمة من خلال الرياضة. وهو بطل بارالمبي بارز حصد سبع ميداليات في الألعاب البارالمبية في سيدني وأثينا، من بينها ست ميداليات ذهبية. وُلد ماهر بإعاقة بصرية، لكنه تدرب إلى جانب رياضيين من دون إعاقة في وقت لم تكن فيه مسألة الإعاقة تحظى بالاهتمام الكافي في تونس.اليوم يعمل ماهر ممرضاً في الكاف، وينقل خبرته من خلال اللجنة البارالمبية التونسية. وبالشراكة مع اليونسكو وعدد من الشركاء، يطوّر برامج للتدريب والمرافقة والمناصرة من أجل مجتمع أكثر شمولاً. ويبرز التزامه الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة والتوعية في تعزيز الصحة والرفاه (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) والحد من أوجه عدم المساواة.هاتان القصتان، رغم اختلاف مساريهما، تتقاطعان في إرادة مشتركة لتجاوز التحديات وإحداث أثر إيجابي. كما تُظهران كيف يمكن لدعم هيئات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو، أن يسهم في تغيير حياة الأفراد. فمن خلال التكوينات الملائمة والفرص المهنية والمرافقة المتخصصة، تتيح هذه المبادرات المجال لمستفيدين موهوبين ظلوا لفترة طويلة على هامش مسار التنمية.تحلم عايدة اليوم بتحقيق استقلالية كاملة وبمستقبل مستقر لعائلتها، بينما يواصل ماهر إلهام الشباب والدفع نحو إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات المجتمع.تجسد قصتاهما رسالة الأمم المتحدة: خلق الفرص للجميع، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مستقبل يستطيع فيه كل فرد أن يساهم بشكل كامل في مجتمعه. كما تؤكدان أن التغيير قد بدأ بالفعل، في وقت ستكون فيه السنوات الخمس القادمة حاسمة لتحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.لقد حان الوقت للمشاركة الفاعلة، ودعم المبادرات المحلية، وإبراز أصوات الشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة.انضموا واكتشفوا كيف يمكنكم المشاركة في هذه الحملة.
وتقول عايدة: «اخترت تكوين إصلاح شباك الصيد لأنه لا توجد تقريباً يد عاملة في هذا المجال رغم كثرة الطلب. سيكون لديّ عمل يمكّنني من إعالة نفسي وعائلتي». اليوم، أصبحت تمتلك مهارة مطلوبة في السوق المحلية، وهو ما يبرز كيف يمكن للدعم الموجّه والتكوينات الملائمة أن يعززا الإدماج الاقتصادي ويساهما في الحد من أوجه عدم المساواة. وتساهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، وكذلك الهدف العاشر الذي يهدف إلى الحد من أوجه عدم المساواة داخل المجتمعات وبين البلدان.وعلى بعد أكثر من 500 كيلومتر، يواصل ماهر بوعلاق، البالغ من العمر 55 عاماً، مسيرته الملهمة من خلال الرياضة. وهو بطل بارالمبي بارز حصد سبع ميداليات في الألعاب البارالمبية في سيدني وأثينا، من بينها ست ميداليات ذهبية. وُلد ماهر بإعاقة بصرية، لكنه تدرب إلى جانب رياضيين من دون إعاقة في وقت لم تكن فيه مسألة الإعاقة تحظى بالاهتمام الكافي في تونس.اليوم يعمل ماهر ممرضاً في الكاف، وينقل خبرته من خلال اللجنة البارالمبية التونسية. وبالشراكة مع اليونسكو وعدد من الشركاء، يطوّر برامج للتدريب والمرافقة والمناصرة من أجل مجتمع أكثر شمولاً. ويبرز التزامه الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة والتوعية في تعزيز الصحة والرفاه (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) والحد من أوجه عدم المساواة.هاتان القصتان، رغم اختلاف مساريهما، تتقاطعان في إرادة مشتركة لتجاوز التحديات وإحداث أثر إيجابي. كما تُظهران كيف يمكن لدعم هيئات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو، أن يسهم في تغيير حياة الأفراد. فمن خلال التكوينات الملائمة والفرص المهنية والمرافقة المتخصصة، تتيح هذه المبادرات المجال لمستفيدين موهوبين ظلوا لفترة طويلة على هامش مسار التنمية.تحلم عايدة اليوم بتحقيق استقلالية كاملة وبمستقبل مستقر لعائلتها، بينما يواصل ماهر إلهام الشباب والدفع نحو إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات المجتمع.تجسد قصتاهما رسالة الأمم المتحدة: خلق الفرص للجميع، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مستقبل يستطيع فيه كل فرد أن يساهم بشكل كامل في مجتمعه. كما تؤكدان أن التغيير قد بدأ بالفعل، في وقت ستكون فيه السنوات الخمس القادمة حاسمة لتحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.لقد حان الوقت للمشاركة الفاعلة، ودعم المبادرات المحلية، وإبراز أصوات الشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة.انضموا واكتشفوا كيف يمكنكم المشاركة في هذه الحملة.
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
المرأة التونسية: رصيد من الإنجازات وآفاق واعدة
لقد ارتبط اسم تونس منذ عقود بريادتها الإقليمية في مجال النهوض بحقوق المرأة. وقد تعزز هذا المسار من خلال إصلاحات متتالية كرست مبدأ تكافؤ الفرص وحماية الحقوق وتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة. ويؤكد دستور الجمهورية التونسية التزام الدولة بحماية مكاسب المرأة والعمل على تطويرها وضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال. كما شكل القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة محطة مهمة في تعزيز الإطار التشريعي والمؤسساتي لحماية النساء والفتيات.وخلال السنوات الأخيرة، واصلت تونس تطوير منظومتها الاجتماعية عبر اعتماد إصلاحات جديدة، من بينها القانون المتعلق بإجازات الأمومة والأبوة الذي عزز حماية الأسرة وكرس مزيداً من التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، إلى جانب إرساء نظام للحماية الاجتماعية لفائدة العاملات الفلاحيات، وهي خطوة هامة نحو توسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر هشاشة.وفي مجالي الصحة والتعليم، تبرز العديد من المؤشرات الإيجابية المتعلقة بأوضاع النساء والفتيات. فقد بلغت نسبة النساء من خريجي التعليم العالي حوالي 57 في المائة، كما تحققت المساواة تقريباً بين الفتيات والفتيان في التعليم الأساسي والثانوي. وعلى مستوى الصحة، انخفض معدل وفيات الأمهات بشكل لافت من 132 وفاة لكل مائة ألف ولادة حية سنة 1985 إلى حوالي 36 وفاة سنة 2023، وهو تقدم يعكس الاستثمارات المتواصلة في صحة المرأة وتحسين فرص النفاذ إلى الخدمات الصحية. كما عززت تونس ريادتها من خلال إدماج مقاربة الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي ضمن منظومة المالية العمومية، بما يساهم في توجيه السياسات والموارد بصورة أكثر إنصافاً وفعالية.وفي هذا السياق، تؤكد التجارب الناجحة على أن مسار التقدم في مجال المساواة وتمكين المرأة هو مسار تراكمي متواصل يتطلب التجديد المستمر للسياسات والاستثمارات والاستجابة للتحديات الناشئة. وتبقى المشاركة الاقتصادية للنساء، وتوسيع فرص العمل اللائق، بما يسهم في خفض نسب البطالة، ودعم ريادة الأعمال النسائية، وتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، والحد من جميع أشكال العنف والتمييز، من بين المجالات التي يمكن أن تفتح آفاقاً إضافية لتحقيق النمو الشامل وتعزيز التماسك الاجتماعي.وتنسجم هذه الأولويات مع رؤية تونس الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنات والمواطنين، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي. كما تتقاطع مع التوجهات الوطنية المستقبلية ومع أولويات إطار التعاون من أجل التنمية المستدامة بين الأمم المتحدة والجمهورية التونسية للفترة 2027-2031، الذي يضع الاستثمار في الإنسان، والحد من أوجه التفاوت، وتعزيز مشاركة النساء والشباب في التنمية في صميم جهوده المشتركة.وفي هذه المناسبة الوطنية، أتوجه بالتهنئة إلى المرأة التونسية في مختلف مواقع العطاء والمسؤولية، وإلى كل من ساهم ويساهم في دعم مسيرتها من مؤسسات وطنية ومنظمات مجتمع مدني وشركاء اجتماعيين. كما أجدد تقديري للجهود التي تبذلها الدولة التونسية لمواصلة تطوير السياسات والبرامج الداعمة للمرأة والأسرة.وتؤكد منظومة الأمم المتحدة بتونس التزامها بمواصلة العمل إلى جانب الحكومة التونسية وكافة الشركاء الوطنيين لدعم الجهود الرامية إلى توسيع الفرص أمام النساء والفتيات، وتعزيز مشاركتهن الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما يرسخ مكانة تونس كنموذج إقليمي في مجال العدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة التي لا تترك أحداً خلف الركب.إن ما تحقق حتى اليوم يمثل أساساً متيناً لمواصلة البناء. ومن خلال العمل المشترك، يمكن لتونس أن تعزز أكثر فأكثر ريادتها الإقليمية وأن تواصل تحويل طاقات نسائها وفتياتها إلى قوة دافعة للتنمية والابتكار والازدهار.عاشت المرأة التونسية، فخراً لتونس وأملاً لمستقبلها.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم الدولي للشباب
ويجسّد موضوع هذا العام – ”سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة“ - حقيقة بسيطة، وهي أن الشباب في جميع أنحاء العالم، على الرغم من اختلافاتهم الكثيرة، يتشاطرون تطلعات متشابهة إلى الكرامة والمشاركة والفرص. ويقرّ الموضوع أيضاً بأن أصعب التحديات التي تواجهها الأجيال الشابة - ولا سيما عدم اليقين الاقتصادي، والشمول الرقمي، وتغيّر المناخ - تتجاوز الحدود الوطنية وتتطلب استجابة منسقة. والشباب يتصدرون المسيرة بالفعل بوصفهم منظِّمين ومبتكرين. ولكن للمضي قدماً، يلزم أن تتاح لهم سبل اكتساب المهارات التي ستشكّل المستقبل، بدءاً من التفكير النقدي وحل المشكلات إلى الدراية الرقمية. ومن خلال العمل مع الشباب بوصفهم شركاء متساوين، يمكننا أن نطلق العنان للعائد الديمغرافي، وأن نعجّل بالتنمية المستدامة، وأن نسخّر طاقاتهم وخبراتهم للتصدي لبعض الأزمات الكبرى التي تطبع عصرنا. ويجب أيضاً أن يُتاح لهم دور أكبر في عمليات صنع القرار على الصعد المحلي والوطني والدولي. وما يجمع شباب العالم أكثر مما يفرّقهم. وتقف الأمم المتحدة إلى جانب الشباب في كل مكان في دعوتهم إلى الاستثمار وشمول الجميع. فلنعمل معاً على بناء حاضر ومستقبل تستطيع فيهما جميع الأجيال أن تزدهر.
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
الأمين العام - رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها
ويؤدي انتشار المخدرات الاصطناعية وتوسع شبكات الاتجار عبر الإنترنت إلى تفاقم هذه الأزمة. وفي الوقت نفسه، تقوض هشاشة النظم الصحية، واستمرار الثغرات في العلاج، ومحدودية فرص الحصول على الدعم الجهود الرامية إلى الحد من الوصم ومعالجة اضطرابات تعاطي المخدرات.ويدعو موضوع هذا العام العالم إلى إيجاد حلول تستند إلى الاستشراف والابتكار والتضامن. من خلال تسخير التكنولوجيا لوقف الاتجار عبر الإنترنت. ومن خلال العمل مع الشرطة والسلطات للكشف عن الشبكات الإجرامية وعمليات تصنيع المخدرات الاصطناعية وتفكيكها. ومن خلال تعزيز الاستثمار في مجالات الوقاية والحد من الأضرار والعلاج.وبينما نحتفل بهذا اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها، دعونا نجدد التزامنا بالحلول الجريئة والمبتكرة والقائمة على الأدلة التي تتطلبها هذه الآفة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ يونيو ٢٠٢٦
الأمين العام - رسالة بمناسبة يوم البحَّارة
ولكن عندما تتخاصم الدول، كثيرا ما يجد البحّارة أنفسهم في مرمى النيران. وفي الآونة الأخيرة، أدت الأحداث المشهودة في مضيق هرمز إلى تقطُع السبل بعشرات الآلاف من البحارة الذين يعملون بعيداً عن أوطانهم لضمان إمداد العالم بالوقود وتزويده بالغذاء.وشعار هذا العام – ”حَمل تجارة العالم. تحمّل المخاطر“ – يذكّرنا بأن البحارة يجب ألا يكونوا أبدا ضحايا للنزاعات الجيوسياسية أو بيادق فيها. وتتحمّل الحكومات وكذلك القطاع مسؤوليةَ دعم البحّارة وحمايتهم، من خلال الالتزام بمعايير العمل واحترام القوانين الدولية وضمان أن يكون البحارة في كل مكان في مأمن من الأذى.إنّ من يعيشون على اليابسة منّا كثيرا ما لا يعون قيمة البحر، ولا يدركون الأهمية الحاسمة للنقل البحري إلى أن تضربهم الأزمة. في هذا اليوم الدولي للبحّارة، دعونا نحيي شجاعة البحارة ومهاراتهم ونقف إلى جانبهم في مواجهة كل العواصف.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 10
1 / 10